
- فائز الفكي
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتداخل فيه الحقائق بموجات من الضجيج الإعلامي، تبرز الحاجة الملحة لمنصة صحفية تمتلك الجرأة على تقديم الصورة كاملة، بلا رتوش، وبروح مهنية تعيد الاعتبار لمفهوم الخبر والتحقيق والرصد الميداني الدقيق. من هنا جاءت منصة “راصدون” الإخبارية، مشروعًا إعلاميًا جديدًا يضع نصب عينيه تقديم محتوى يرقى لطموحات القارئ السوداني، ويلتزم بأعلى معايير الصحافة الحديثة. ويقود هذا الحدث الإعلامي الكبير رئيس التحرير فائز الفكي، الصحفي المعروف برؤيته المهنية الصارمة وحرصه على إحياء مدرسة الصحافة العميقة القائمة على التحقق والدقة والشفافية.
رؤية تنطلق من حاجة حقيقية
ليست “راصدون” مجرد موقع جديد في عالم الإعلام؛ بل مشروع وُلد من حاجة مجتمعية واضحة: الحاجة إلى صوت موثوق يلتقط الحدث من الشارع السوداني بمهنية وأمانة، ويقدّم تحليلًا واقعيًا يعتمد على الأدلة، لا على التوقعات أو الشائعات. وسط التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمرّ بها البلاد، بات الجمهور يبحث عن منصة تُشبهه، وتفهم واقعه، وتنقل قضاياه اليومية بعمق يليق بها.
من هنا، وضعت “راصدون” أهدافها بدقة:
-
تقديم أخبار موثوقة مبنية على مصادر واضحة.
-
تعزيز ثقافة القراءة والتحليل بعيدًا عن التسرّع والسطحية.
-
إنشاء أرشيف رقمي محترف يعكس ذاكرة السودان الحديثة.
-
دعم المحتوى المحلي والقصص الإنسانية التي لا تجد مكانها في المنصات التقليدية.
-
بناء جسور تواصل بين القارئ وصنّاع القرار عبر تحقيقات ورؤى وتحليلات معمّقة.
فائز الفكي… قيادة تحريرية تصنع الفارق
لم يكن اختيار فائز الفكي لرئاسة تحرير “راصدون” مجرد قرار تنظيمي؛ بل خطوة استراتيجية تعكس توجه المنصة نحو المهنية الصارمة. عرف الفكي خلال مسيرته الصحفية بقدرته على إدارة غرف الأخبار تحت الضغط، وامتلاكه حسًا استقصائيًا عاليًا جعله أقرب إلى مدرسة “الصحفي الشاهد”، لا “الصحفي الناقل”.
يؤمن الفكي بأن الإعلام ليس مجرد ناقل للمعلومات، بل هو مسؤولية أخلاقية تجاه القارئ والوطن. ومن هنا، اعتمد نهجًا يقوم على ثلاثة محاور:
1. الدقة فوق السبق
“الخبر غير الدقيق ليس خبرًا”… عبارة يرددها فائز الفكي دائمًا داخل غرفة التحرير. فالأولوية في “راصدون” ليست للنشر السريع، بل للنشر الصحيح؛ وهذا ما يميزها عن كثير من المنصات التي تعتمد على إعادة تدوير الأخبار.
2. تعزيز التحقيقات العميقة
يعمل الفكي على بناء فريق متخصص في التحقيقات الصحفية، قادر على جمع المعلومات من مصادر متعددة، وتحليل الوثائق، وتقصي الحقائق بخطوات منهجية. ويرى أن هذا النوع من المحتوى هو ما يصنع الفارق في الصحافة الحديثة.
3. احترام القارئ
يتعامل رئيس التحرير مع الجمهور بوصفه شريكًا، لا مجرّد مستهلك للمحتوى. لذلك تسعى “راصدون” إلى نشر قصص تتفاعل مع احتياجات الناس، وتفتح الباب أمام آرائهم واقتراحاتهم.
منصة مختلفة في المحتوى والتقنية
تم تطوير “راصدون” لتكون منصة حديثة تجمع بين جودة المحتوى وسلاسة التجربة. وتشمل بنيتها الإعلامية عدة أقسام تغطي المشهد السوداني والعالمي بمنظور شامل:
-
الأخبار المحلية
-
السياسة والحكم
-
الاقتصاد
-
التحقيقات والتقارير
-
الرأي والتحليل
-
سلام وأمن
-
ثقافة وفنون
-
تكنولوجيا
-
ريف وحياة
-
رياضة
-
ملفات خاصة
-
متابعة مباشرة للأحداث لحظة بلحظة
تتيح المنصة للقراء متابعة الأخبار بشكل فوري، مع إمكانية الوصول إلى تحليلات معمقة تقدم خلفيات دقيقة ومعلومات موثوقة تساعد على فهم الأمور بشكل أفضل.
صحافة مسؤولة في مواجهة الفوضى الإعلامية
في عالم تتسارع فيه وتيرة الأخبار الزائفة، تأتي “راصدون” لتعيد التوازن للمشهد الإعلامي، عبر تبنّي سياسة تحريرية واضحة تقوم على:
-
الشفافية في المصادر
-
التحقق من الأخبار قبل نشرها
-
فصل الرأي عن الخبر
-
احترام القيم المهنية
-
منع التحريض وخطاب الكراهية
يؤكد فائز الفكي أن “راصدون” ستظل منصة تقف على مسافة واحدة من الجميع، ملتزمة بخدمة الحقيقة وحدها، دون الانحياز لأي جهة سياسية أو فكرية.
منصة تعطي صوتًا لمن لا صوت لهم
واحدة من أهم أهداف “راصدون” هي تسليط الضوء على الأصوات المهمشة، والقصص التي لا تجد مكانها في المنصات الأخرى. من قصص الريف السوداني، إلى معاناة النازحين، إلى محاولات الشباب لبناء مستقبل أفضل… كلها ملفات ستُفتح داخل المنصة، بتوثيق دقيق ورؤية إنسانية.
البث المباشر… خطوة لتغطية الحدث وقت وقوعه
تقدم المنصة خدمة البث المباشر للفعاليات والأحداث المهمة، ليكون المتابع على اطلاع دائم بكل ما يجري داخل البلاد وخارجها، وبلا وسيط أو تأخير. وهي ميزة تعكس التزام “راصدون” بأن تكون عينًا حاضرة دائمًا مع المواطن.
مساحة للرأي والحوار
تفتح “راصدون” أبوابها للكتاب والمثقفين والخبراء، لتكون منصة لتبادل وجهات النظر والتحليلات العميقة، بعيدًا عن الخطاب التقليدي. وتؤكد إدارة التحرير أن الباب مفتوح دائمًا لآراء قرائها، وأن الصحافة ليست أحادية الصوت.
رسالة “راصدون” للمستقبل
إن تدشين منصة “راصدون” ليس نهاية الرحلة بل بدايتها. فالرؤية المستقبلية تشمل:
-
إطلاق تطبيق للهواتف الذكية
-
توسيع شبكة المراسلين في الولايات
-
إنشاء مركز تحليلات ودراسات
-
إنتاج وثائقيات وتحقيقات مرئية
-
بناء شراكات إعلامية إقليمية ودولية
-
تأسيس منصة تدريب للصحفيين الشباب
وتضع إدارة التحرير، بقيادة فائز الفكي، قواعد صارمة لضمان استمرار “راصدون” في مسارها المهني، مهما تعقّدت الظروف.
كلمة رئيس التحرير
يقول فائز الفكي في رسالة التدشين:
“نطلق اليوم منصة (راصدون) لنقول شيئًا واحدًا: إن الصحافة ما زالت قادرة على أن تكون صوتًا حرًا وضميرًا يقظًا ومشهدًا يضيء الطريق. نعد قراءنا بأن نكون حيث يكون الحدث، وأن نكتب الحقيقة كما هي، لا كما تُراد أن تكون.”
ختامًا
إن تدشين منصة “راصدون” الإخبارية يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الإعلام السوداني، ويأتي في لحظة يحتاج فيها الوطن إلى إعلام مسؤول يعيد ترتيب الفكرة، ويعيد للخبر هيبته، وللصحافة مكانتها. بقيادة رئيس التحرير فائز الفكي، تُعلن “راصدون” ولادتها رسميًا، متسلحة بالصدق والمهنية والمسؤولية… لتكون فعلًا: صوت الحقيقة… وعينًا على السودان والعالم.


بالتوفيق استاذنا | فائز
تحياتي أستاذ فائز عمل رائع جدا مذيدا من التطور والتقدم
موقع مميز شكلا ومضمونا
شكرا دكتور اشادة اعتز بها