
أعلنت الخارجية، الثلاثاء، استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، واتهمت أديس أبابا بالتورط في الهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت بالعاصمة الخرطوم، متوعدة بالرد.
وقال وزير الخارجية محي الدين سالم ، خلال مؤتمر صحفي مشترك، إن السودان يمتلك “أدلة دامغة” تثبت تورط إثيوبيا في الهجمات الأخيرة، معتبرا أن ما جرى يمثل “انتهاكا لسيادة السودان وخرقا للقانون الدولي”.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت داخل الخرطوم “انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي”، مؤكدا أن السودان “مستعد للدخول في مواجهة مفتوحة” إذا استمرت الاعتداءات.
وشدد الوزير على أن الخرطوم تحتفظ بحقها الكامل في الرد على ما وصفه بـ”العدوان”، قائلا إن السودان “لا يبادر بالاعتداء على أحد، لكنه سيرد على أي هجوم يستهدف أراضيه وسيادته”.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد عاصم عوض إن القوات المسلحة “سترد الصاع صاعين”، مؤكدا امتلاك الجيش معلومات وصفها بـ”المؤكدة” حول مشاركة إثيوبيا في الهجمات.
وأضاف أن القوات المسلحة على “جاهزية كاملة” للتعامل مع أي تهديد يمس أمن السودان وسيادته.
وجاءت التصريحات عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مساء الاثنين مطار الخرطوم الدولي ومواقع عسكرية في الخرطوم بحري وأم درمان، ما أدى إلى سماع انفجارات وتصاعد أعمدة دخان في عدة مناطق.
وقالت وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة إن إحدى المسيّرات استهدفت موقعا داخل ساحة مطار الخرطوم دون وقوع خسائر بشرية أو مادية، فيما قررت السلطات إغلاق المطار لمدة 72 ساعة كإجراء احترازي.
كما تعرض محيط سلاح الإشارة في الخرطوم بحري ومعسكر المرخيات شمال أم درمان لهجمات مماثلة، دون إعلان رسمي بشأن حجم الأضرار.

