مجتمع
أخر الأخبار

زراعة الخرطوم تناقش ملفات مشتركة مع البيئة والتربية

راصدون

عقد د. سر الختم فضل المولى عبد اللطيف، المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم، بمكتبه اليوم، اجتماعاً مشتركاً ضم الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة د. غادة حسين العوض، و المدير العام لوزارة التربية والتعليم بالولاية الأستاذ محمد أحمد حامدينو بحضور مساعدي المدير العام للقطاعين الزراعي والإرشاد.

وناقش الاجتماع مبادرة المجلس الأعلى للبيئة الرامية إلى تشجير المؤسسات التعليمية والمدارس كمرحلة أولى لاستعادة الغطاء النباتي وتعويض الفاقد الخضري الذي طاله الدمار والتعدي خلال فترة الحرب.

وأوضحت د. غادة حسين العوض أن المبادرة تستهدف في مرحلتها الأولى 105 مدرسة موزعة على المحليات السبع بالولاية، على أن تتولى وزارة التربية والتعليم تحديد وترشيح تلك المدارس وفقاً للأولوية . وأشارت إلى أن المبادرة تأتي امتداداً لسلسلة مبادرات سابقة نُفذت بالشراكة مع إدارة النشاط الطلابي، وحققت صدى إيجابياً وسط الطلاب.

وأكد المدير العام لوزارة التربية والتعليم أن البرنامج يمثل رافداً مهماً لترسيخ الوعي البيئي لدى الطلاب وغرس قيم المحافظة على البيئة منذ الصغر. مضيفا إلى ان وزارته حريصة على إنجاح هذه البرامج بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، باعتبارها استثماراً في سلوك الأجيال القادمة”.

من جانبه أعلن المدير العام لوزارة الزراعة دعم الوزارة الكامل للمبادرة، مؤكداً توفير الشتول المثمرة والغابية اللازمة للمرحلة الأولى، والمساهمة في إنشاء مشاتل داخل المدارس والمؤسسات لدعم العمل الطلابي وضمان استدامة التشجير.

وداعيا إلى نشر ثقافة التشجير وتحويلها إلى سلوك يومي، مشدداً على أهمية إقامة دورات ومسابقات تنافسية بين المدارس لتحفيز الطلاب على الزراعة ورعاية الأشجار، باعتبار ذلك ركيزة للوصول إلى بيئة حضرية سليمة ومستدامة.

واتفق المجتمعون على أن تشمل المرحلة الثانية من المبادرة تشجير الشوارع الرئيسية وحول الميادين العامة والمنتزهات، لتوسيع دائرة التأثير البصري والبيئي للمبادرة. كما أوصوا بضرورة إدماج برامج التربية والتوعية بأهمية رعاية الشتول وحمايتها ضمن المناهج والأنشطة المدرسية، بهدف إحداث تغيير إيجابي في سلوك الطلاب والمجتمع تجاه البيئة.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على تشكيل لجنة فنية ثلاثية لمتابعة التنفيذ الميداني للمبادرة وتقييم أثرها في المرحلة الأولى قبل الانتقال للمرحلة الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى