
أعلنت وزارة البنى التحتية والمواصلات بولاية الخرطوم تشكيل آلية الحد من مخاطر السيول والفيضانات للعام 2026، بموجب القرار الإداري رقم (2) لسنة 2026، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لموسم الخريف وتعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ.
وأوضح المهندس عبدالواحد عبدالمنعم، مدير عام وزارة البنى التحتية والمواصلات والوزير المكلّف والمشرف العام على الآلية، خلال اجتماع عقد بالموقع المؤقت للوزارة ، أن مهام الآلية تشمل الإعداد والإشراف والمتابعة لأعمال الخريف، والتنسيق مع المحليات والجهات ذات الصلة، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة على مستوى الولاية للحد من مخاطر الأمطار والسيول والفيضانات، إلى جانب التنسيق مع الدفاع المدني خلال حالات الطوارئ وحصر الأضرار وتقييمها ورفعها للجهات المختصة.
وشهد الاجتماع حضور المهندس مختار صابر، مدير عام هيئة الطرق والجسور ورئيس آلية الحد من مخاطر السيول والفيضانات للعام 2026، وأعضاء الآلية.
وأكد المهندس مختار صابر أهمية تنفيذ مشروعات تصريف مياه الأمطار المرتبطة بالطرق، ومواصلة أعمال الصيانة الدورية والطارئة للطرق المسفلتة والترابية، مشدداً على ضرورة التدخل السريع خلال موسم الخريف والطوارئ، والتنسيق مع إدارة المرور لتأمين الطرق، فضلاً عن رفع درجة جاهزية الدفاع المدني لمواجهة أي مستجدات.
كما ناقش الاجتماع توصيات التقرير الختامي لأعمال الخريف للعام 2025، والتي قدمها مقرر الآلية المهندس إسماعيل كوكو، حيث أوصى بإعداد خريطة هيكلية متكاملة لتصريف المياه بالولاية، وتنفيذ المعالجات الخاصة بالمصبات، وإزالة التعديات على الخيران والمجاري الطبيعية للمياه.
وفي السياق ذاته، استعرض مدير إدارة المصارف خطة وموازنة الآلية للعام 2026، موضحاً أنها تشمل منظومة الحماية من السيول والفيضانات، والتي تضم التروس النيلية والجسور الواقية والسدود وأعمال الحماية الحجرية، إلى جانب منظومات الصرف السطحي والصرف الميكانيكي، وتوفير الآليات والعمالة الموسمية وتنفيذ التدخلات الطارئة.
من جانبه، قدم المهندس سامي سالم أحمد، ممثل وزارة الزراعة والري، تقريراً حول أوضاع الري وتوقعات الموسم، مشيراً إلى أن التنبؤات المناخية تشير إلى معدلات أمطار أقل من المتوسط خلال العام الجاري، مع استقرار مناسيب المياه بالخزانات الستة، فيما أكد تقرير هيئة الأرصاد الجوية استمرار عمليات الرصد والمتابعة على مدار الساعة لمراقبة الأحوال الجوية ودرجات الحرارة.



