
انطلقت بالخرطوم فعاليات مؤتمر الشباب المحلي للمناخ تحت شعار «المناخ قضيتنا والشباب قيادتنا»، بتنظيم مشترك بين المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، ومجلس البيئة بولاية الخرطوم، والمنظمة الدولية للهجرة، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين للجامعات والشباب.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية د. سليمان البوني أن التغيرات المناخية أصبحت واقعاً ملموساً ينعكس في الفيضانات والجفاف وتراجع الموارد، مشدداً على أن الشباب ليسوا ضحايا لهذه التحديات بل شركاء أساسيون في إيجاد الحلول عبر المبادرات وبناء القدرات وإعادة تأهيل الغطاء النباتي.
من جانبها، أكدت نائب الأمين العام لمجلس البيئة بولاية الخرطوم د. ندى عبدالعزيز دعم الولاية لمخرجات المؤتمر وتبني توصياته، مشيرة إلى تأثر النظم البيئية والغطاء النباتي بالحرب والتغيرات المناخية، مع التوجه لتعزيز التشجير واستخدام الطاقة النظيفة ومشروعات التكيف والتعافي البيئي.
بدورها، أوضحت مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة بالخرطوم هوازن ساتي أهمية إشراك الشباب في مواجهة آثار التغير المناخي، خاصة ما يتعلق بالنزوح وفقدان سبل العيش، مؤكدة أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الوعي المناخي.
وشهد المؤتمر تقديم أوراق علمية متخصصة حول التغير المناخي والصحة والهجرة المناخية، فيما تستمر فعالياته لمدة يومين.



