
افتتح والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، اليوم، عودة رئاسة بنك البلد لممارسة أعمالها من داخل العاصمة الخرطوم، إلى جانب افتتاح فرعي البنك بشارع (15) العمارات وشارع الستين، بعد توقف استمر ثلاث سنوات بسبب تداعيات الحرب.
وجرى التدشين بحضور وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور معتصم أحمد صالح، وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلس إدارة البنك والإدارات التنفيذية.
وأكد والي الخرطوم أن عودة البنوك إلى العاصمة تمثل مؤشراً مهماً على استعادة النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن الحرب أثرت بصورة مباشرة على أداء الجهاز المصرفي وحركة الاقتصاد. ودعا المصارف إلى التوسع في افتتاح الفروع وتطوير الخدمات المصرفية الإلكترونية وتحسين التطبيقات البنكية بما يلبي احتياجات العملاء.
وأشار إلى أن مرحلة إعادة الإعمار تتطلب مساهمة فعالة من القطاع المصرفي في تمويل المشروعات الإنتاجية والاستثمارية، مؤكداً أن البنوك ستكون شريكاً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد واستعادة الاستقرار.
من جانبه، وصف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح عودة بنك البلد إلى الخرطوم بأنها خطوة مهمة في مسار استئناف النشاط الاقتصادي بالعاصمة، داعياً إلى توسيع التمويل الموجه لمشروعات كسب العيش وتيسير شروط التمويل لمساعدة المواطنين على استعادة مصادر دخلهم وإعادة بناء أنشطتهم الاقتصادية.
بدوره أكد رئيس مجلس إدارة بنك البلد الدكتور عثمان الأمين الشيخ أن عودة رئاسة البنك وافتتاح فروعه بالعاصمة تعكس قدرة المؤسسات الاقتصادية السودانية على استعادة نشاطها رغم التحديات، متعهداً بمواصلة تطوير الخدمات المصرفية والإلكترونية وتعزيز ثقة العملاء وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات البنكية.



