
قررت تايلاند الاستمرار في عملياتها العسكرية ضد كمبوديا، على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عقب اتصالات هاتفية أجراها مع قيادتي البلدين.
وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول إن بلاده ستواصل تحركاتها العسكرية إلى حين إزالة أي تهديد يمس أراضيها أو سلامة مواطنيها، معتبرًا أن الإجراءات التي نُفذت مؤخرًا تعكس موقف تايلاند بوضوح. وأكدت السلطات العسكرية التايلاندية تنفيذ ضربات وُصفت بالانتقامية فجر اليوم ضد أهداف داخل كمبوديا.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الكمبودية أن سلاح الجو التايلاندي استخدم طائرتين مقاتلتين من طراز «إف-16» لقصف عدة مواقع داخل الأراضي الكمبودية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد حدودي متجدد بين البلدين العضوين في رابطة دول جنوب شرق آسيا، حيث أسفرت الاشتباكات الأخيرة عن سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلاً، وتسببت في نزوح مئات الآلاف من المدنيين على جانبي الحدود.

