
دعت حكومة إقليم دارفور جميع الأهالي والعشائر وطرفي النزاع إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والالتزام بالحكمة والمسارات القانونية والرسمية، مؤكدة التزام الحكومة السودانية بمعالجة أزمة دار قلا معالجة شاملة وجذرية تحقق الأمن والاستقرار والعدالة.
وفي بيان صادر عن حاكم إقليم دارفور، أعربت الحكومة عن خالص شكرها وتقديرها للأهالي والقيادات المجتمعية التي بذلت جهودًا مقدّرة في احتواء الأزمة والسعي نحو حلول سلمية، مشيدة في الوقت ذاته باهتمام الحكومة السودانية بالقضية وإدراجها ضمن أولوياتها، وعلى رأسها رئيس مجلس السيادة وأعضاء الحكومة المعنيين.
كما ثمّنت حكومة الإقليم الدور الإيجابي والمسؤول الذي اضطلع به الأعيان والإدارات الأهلية في دولة تشاد الشقيقة، والذي أسهم في دعم مساعي التهدئة والاستقرار.
وتقدم البيان بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أهل دار الزغاوة عامة، وأهل إدارة دار قلا على وجه الخصوص، وإلى أسرة الشرتاي آدم صبي التجاني الطيب، رئيس إدارة دار قلا، الذي تأكدت وفاته عقب اختطافه من منزله قبل أكثر من خمسة أشهر، إضافة إلى تعزية جميع الأسر التي فقدت أبناءها من مختلف الأطراف.
وأكدت حكومة إقليم دارفور أن قضايا الإدارة الأهلية تُدار وفق الأعراف والتقاليد الراسخة لجماهير المناطق المعنية، وفي إطار السلطات التنفيذية للدولة ووفق أحكام قانون الحكم المحلي، مشددة على أن نجاح أي معالجة للأزمة مرهون بتعاون صادق ومسؤول من جميع الأطراف ذات الصلة.

