
اختتمت وزارة الصحة الاتحادية، ممثلة في إدارة صحة البيئة والرقابة على الأغذية، أعمال الاجتماع السنوي لمديري صحة البيئة بالسودان، الذي انعقد تحت شعار «إعادة البناء تبدأ من الإنسان والبيئة»، وخرج بجملة من التوصيات الهادفة لتعزيز دور صحة البيئة في النظام الصحي.
وأكد المشاركون على أهمية ترفيع إدارة صحة البيئة والرقابة على الأغذية إلى إدارة عامة، نظراً للارتباط الوثيق بين صحة البيئة وانتشار معظم الأمراض الوبائية، مع التوصية بتكوين لجنة مختصة لوضع الهيكل التنظيمي للإدارة الجديدة. كما شددت التوصيات على ضرورة تفعيل العمل الروتيني، وتوفير الميزانيات اللازمة لتنفيذ الأنشطة، وفصل ميزانيات الأنشطة المحولة من المركز للولايات، إلى جانب استبقاء الكوادر لضمان استمرارية الأداء وتحسين جودته.
ودعت التوصيات كذلك إلى تفعيل التشريعات والقوانين والسياسات واللوائح المنظمة لإدارة النفايات الطبية الخطرة، والنفايات الصلبة والسائلة.
وفي كلمته، أكد وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. علي بابكر أن العام 2026م سيكون مختلفاً من خلال التركيز على الجودة في جميع المجالات، والانتقال من “البداوة المهنية” إلى العمل المؤسسي القائم على المسوحات والبحوث بمشاركة الأكاديميين والخبراء، مشدداً على ضرورة وضع هموم المواطن في مقدمة الأولويات والتفكير خارج الأطر التقليدية. وأعلن التزام الوزارة بتنفيذ التوصيات بالكامل.
من جانبه، أكد مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق قدرة الجميع على النهوض بصحة البيئة، باعتبارها تمس كل المواطنين دون استثناء، مما يجعل مسؤوليتها مضاعفة.
بدوره، وصف مدير إدارة صحة البيئة والرقابة على الأغذية الأستاذ عادل خليفة الاجتماع بالناجح وفي توقيته المناسب، لا سيما مع العودة إلى الخرطوم، مشدداً على أهمية تفعيل العمل الروتيني على مستوى المحليات والولايات خلال العام 2026م.

