
أعلنت الحكومة، اليوم الاثنين، انها ستستأنف نشاطها الكامل في الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا «إيغاد»، بعد أكثر من عامين من تعليق عضويتها في المنظمة الإقليمية.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن قرار العودة جاء في ضوء ما وصفته بـ«المواقف الإيجابية» الصادرة عن سكرتارية «إيغاد»، والتي أكدت التزامها بمبادئ العمل الإقليمي المشترك، وعلى رأسها احترام سيادة الدول الأعضاء وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأضافت الخارجية أن قضايا الأمن والسلم الإقليميين والدوليين تمثل أولوية للحكومة السودانية، مؤكدة إيمانها بأهمية التعاون الإقليمي باعتباره ركيزة أساسية لتعزيز الشراكات الدولية.
وأشادت الحكومة السودانية بالجهود التي ساهمت في تهيئة أجواء العودة، مثمنة دور رئيس جيبوتي ورئيس الدورة الحالية لـ«إيغاد» إسماعيل عمر جيليه، ووزير خارجيته عبد القادر حسين، إلى جانب السكرتير التنفيذي للمنظمة ورقنة قبيهو.
وكانت «إيغاد» قد أصدرت في 29 يناير الماضي بيانًا أدانت فيه الانتهاكات التي ارتكبتها قوات «الدعم السريع» في السودان، وأكدت دعمها لوحدة البلاد وسيادتها ومؤسساتها الوطنية.
يُذكر أن السودان كان قد أعلن في 20 يناير 2024 تجميد عضويته في «إيغاد»، احتجاجًا على ما اعتبره تجاوزات من المنظمة، من بينها إدراج الأزمة السودانية على جدول أعمال إحدى قممها دون التشاور مع الخرطوم.
وتأسست «إيغاد» عام 1996، وتضم في عضويتها كلًا من السودان، جنوب السودان، إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، وإريتريا، وتتخذ من جيبوتي مقرًا لها.

