
أكدت الأمم المتحدة أن الرياضة تمثل أداة فعّالة لتعزيز الوحدة وتمكين الفئات المهمشة، لما لها من قدرة على ترسيخ الحوار والاحترام المتبادل وتجاوز الفوارق الثقافية والاجتماعية.
ويُحتفى بـ”اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام” في 6 أبريل 2026 تحت شعار “الرياضة: بناء الجسور وكسر الحواجز”، مسلطًا الضوء على دورها في دعم مسارات السلام والشمول في عالم يشهد تزايدًا في الانقسامات.
وأشارت المنظمة إلى أن الرياضة باتت تحظى باعتراف متزايد كوسيلة منخفضة التكلفة وعالية التأثير لدعم الجهود الإنسانية والتنموية، كما تسهم في تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، خاصة في الحد من عدم المساواة وبناء مجتمعات أكثر استقرارًا.
ويركز احتفال هذا العام على “الإدماج الاجتماعي”، مع إبراز دور الرياضة في تمكين الفئات الأكثر تهميشًا، وتعزيز تكافؤ الفرص بغض النظر عن العمر أو الجنس أو العرق، إلى جانب التصدي للصور النمطية وتعزيز قيم العدالة.
وفي هذا السياق، تستضيف الأمم المتحدة فعالية دولية في نيويورك بمشاركة عدد من الشركاء الدوليين، لمناقشة قضايا الرياضة وعلاقتها بالمساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية، واستكشاف سبل توظيفها كأداة للتغيير الإيجابي.
وأكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها الخاص بالمناسبة، أهمية تعاون الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني للاحتفاء بهذا اليوم وتعزيز الوعي بدور الرياضة في دعم التنمية والسلام.
وتسهم الرياضة في مجالات متعددة، من بينها تعزيز الصحة، ودعم المساواة بين الجنسين، وبناء السلام، وتحفيز النمو الاقتصادي، فضلًا عن دورها في الاستجابة للكوارث وتعزيز التماسك المجتمعي.
كما تبرز مبادرات دولية مثل “كرة القدم لتحقيق الأهداف” في توظيف شعبية اللعبة لدعم أهداف التنمية المستدامة، عبر إشراك مختلف الفاعلين في القطاع الرياضي وتعزيز دورهم في إحداث التغيير الإيجابي عالميًا.

