إثيوبيا والسعودية تقتربان من توقيع اتفاقية لتبادل العمالة الماهرة

تستعد إثيوبيا والمملكة العربية السعودية لإبرام اتفاقية جديدة ومحورية تهدف إلى تسهيل تبادل العمالة الماهرة بين البلدين، في خطوة من شأنها فتح آفاق واسعة لسوق العمل أمام الكفاءات الإثيوبية داخل المملكة.
وقال السفير الإثيوبي لدى الرياض، الدكتور مختار خضر، إن البلدين يقتربان من التوصل إلى اتفاق شامل بشأن العمالة الماهرة، مؤكدًا أن هذا التحول يمثل بداية عهد جديد في العلاقات الثنائية، وانتقالًا من نموذج العمالة التقليدية إلى نشر كفاءات مؤهلة قادرة على شغل وظائف نوعية.
وأشار السفير إلى أن نحو 200 ألف إثيوبي حصلوا على وظائف في السعودية العام الماضي، فيما تهدف المبادرة الجديدة إلى توفير 360 ألف فرصة عمل إضافية خلال هذا العام، ما يشكل دفعة قوية لجهود الحكومة في خلق فرص عمل خارجية مستدامة.
وتعمل المؤسسات الحكومية الإثيوبية، بما في ذلك كليات التعليم والتدريب المهني والتقني ومراكز التدريب، على إعداد برامج تدريب متخصصة تمنح الشباب المهارات المطلوبة في سوق العمل السعودي، استعدادًا لمرحلة توسع كبيرة في توظيف العمالة الماهرة.
وشدد السفير مختار على البعد الدبلوماسي والاقتصادي لهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الوظائف المتاحة في السعودية لها تأثير مباشر على تحسين معيشة الأسر الإثيوبية من خلال التحويلات المالية، التي تُعد مصدرًا مهمًا لدعم الاقتصاد الوطني.
كما دعا إلى الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة في سوق العمل السعودي، واصفًا إياه بأنه “سوق واسع لم يتم استغلاله بالشكل الكافي بعد”، ومؤكدًا أن الاتفاقية المرتقبة ستعزز بشكل كبير العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين البلدين.

