
أجازت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة أحمد عثمان حمزة، تقرير أداء الولاية للعام 2025، متضمناً نتائج عمل الوحدات الحكومية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، بعد استئناف نشاطها من مقارها، إلى جانب أداء الجهات المنضوية تحت اللجنة.
وأكد التقرير أن الولاية بدأت من الصفر عقب الدمار الذي طال البنى التحتية والخدمات بسبب الحرب، ويُعد أساساً لتنفيذ استراتيجية إعادة الإعمار (2026–2036) وخطة عام الأساس 2026، مع استعراض أداء نحو 50 وحدة تشمل الوزارات والمحليات والهيئات.
وفي محور الخدمات، ناقش الاجتماع قضايا المياه والكهرباء، حيث يجري العمل على حفر 3 آبار بشرق النيل لمعالجة العطش، مع توجيهات باستمرار الجهود وخطة لمقابلة احتياجات الصيف. كما أعلنت إدارة الكهرباء صيانة محطات وخطوط وتركيب محولات جديدة، ما يسهم في توسيع الإمداد ودخول أحياء جديدة للخدمة.
كما استعرض الاجتماع جهود صيانة الطرق المتأثرة بالحرب، مع التأكيد على تأهيل شامل يشمل منع التعديات والتشجير والإنارة.
ووجه كذلك بمواصلة حملات مكافحة نواقل الأمراض، والاستمرار في تنفيذ مشروع إعادة توطين صناعة الطوب بعيداً عن المناطق الحضرية وضفاف الأنهار.

