
دشّن الصندوق القومي للإمدادات الطبية مشروع الطاقة الشمسية لمستودعاته بالولاية الشمالية، بالتزامن مع تأهيل مباني فرع الصندوق، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الإمداد الدوائي وضمان استدامته، وذلك بحضور وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووالي الولاية الشمالية الفريق ركن عبدالرحمن عبد الحميد، والدكتور بدر الدين محمد أحمد، إلى جانب وزير الصحة المكلف بالولاية الشمالية د. ساتي حسن ساتي.
وأكد وزير الصحة الاتحادي أن الحرب أثّرت بشكل مباشر على منظومة الإمداد الدوائي بالبلاد، غير أن الجهود المتواصلة لإدارة الصندوق أسهمت في استعادة الخدمات ووضع رؤى وخطط مستقبلية، مشيداً بأداء فرع الولاية الشمالية الذي نال تكريم التميز خلال ملتقى الصندوق القومي، داعياً إلى مواصلة العمل بذات الوتيرة.
من جانبه، أثنى والي الولاية الشمالية على مجهودات الصندوق القومي للإمدادات الطبية، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في توفير خدمات صحية متكاملة للمواطنين، مع أهمية تدريب الكوادر العاملة ووضع خطط واضحة تضمن الاستدامة وتحقيق الأهداف المرجوة، مشدداً على ضرورة توفر الإرادة الجادة في العمل.

وفي السياق ذاته، أوضح المدير التنفيذي للصندوق القومي للإمدادات الطبية د. شخ الدين أن الصندوق شرع منذ العام 2025 في تنفيذ استراتيجية خمسية ترتكز على تحقيق الوفرة الدوائية، والتحول الرقمي، وضبط معايير ومواصفات التخزين بما يضمن سلامة الأدوية في مختلف الظروف المناخية، إلى جانب توفير الدواء بأسعار مناسبة.
من جهته، عبّر مدير فرع الصندوق بالولاية الشمالية د. حمدالنيل الباقر عن سعادته بزيارة الوفد الاتحادي، مؤكداً الاستمرار في تطوير الأداء والمشاركة في جهود الإعمار، مثمناً دعم وزارتي الصحة الاتحادية والولائية، وحكومة الولاية، وإدارة الصندوق القومي للإمدادات الطبية.



