اخبار محلية
أخر الأخبار

الخرطوم تطرح رؤيتها للإعمار بمؤتمر المدن العربية

راصدون

استعرض والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة رؤية الولاية للتطوير وإعادة الإعمار خلال مشاركته في أعمال الدورة العشرين للمؤتمر العام لمنظمة المدن العربية، المنعقدة بمحافظة ظفار في سلطنة عُمان، على رأس وفد رفيع المستوى يمثل الولاية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من رئيس بلدية ظفار ورئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي للمنظمة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، والأمين العام لمنظمة المدن العربية بدر وائل العجيل، حيث أكد المتحدثون أهمية مواكبة التحولات العالمية نحو مدن أكثر تطوراً وابتكاراً، مشيرين إلى أن الاستثمار في المدن يمثل استثماراً مباشراً في الإنسان، كما شددوا على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين المدن العربية لتحقيق التنمية المستدامة ومواصلة جهود التحديث والتطوير.

وعلى هامش المؤتمر، عقد والي الخرطوم سلسلة لقاءات مع عدد من رؤساء البلديات والمحافظات العربية، من بينهم صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، وصاحب السمو الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، إلى جانب الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، حيث تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة الحضرية والتنمية العمرانية.

وخلال الجلسة الحوارية المخصصة لاستعراض تجارب المدن في قيادة التحول الحضري وإعادة الإعمار، ناقش المشاركون أبرز الدروس المستفادة من تجارب البلديات والمدن التي واجهت تحديات الحرب والكوارث، إلى جانب متطلبات إعادة البناء والعناصر المادية وغير المادية اللازمة لإنجاح عمليات التعافي.

وفي هذا السياق، قدم والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، إلى جانب المهندس إبراهيم زيدان رئيس بلدية بيروت، والمهندس طلال جلال الجابري رئيس مجلس مدينة حلب، رؤاهم بشأن إعادة إعمار المدن المتأثرة بالحروب، مؤكدين أهمية التخطيط الاستراتيجي وتنسيق جهود الشركاء المحليين والدوليين وتوجيه الدعم نحو مشروعات التعافي وإعادة البناء، بما يمكّن هذه المدن من استعادة دورها التنموي واللحاق بركب المدن المتقدمة إقليمياً وعالمياً.

واختتم المؤتمر أعماله بإصدار عدد من التوصيات الداعمة لتطوير المدن العربية وتعزيز قدرتها على مواكبة النهضة العمرانية العالمية، مع التأكيد على أهمية توظيف التكنولوجيا والوسائل الحديثة في التخطيط الحضري وتحقيق التنمية المستدامة وإعادة الإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى