
دشّن المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، اليوم، مبادرة لتشجير مدارس الديوم الشرقية بمدرسة شريفة سالم النموذجية للبنات، وذلك ضمن مشروع التعافي والتواصل المجتمعي الذي تنفذه منظمة «قوقرين» بالشراكة مع الجهات الداعمة والمانحة ETC ومجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ، تحت شعار «من أجل بيئة معيشية أفضل».
وشهد التدشين حضور ممثل الأمين العام للمجلس ومدير الإدارة العامة للتوعية والإعلام والشراكات الأستاذة فاطمة إبراهيم، ومدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية الأستاذ محمد الأمين، إلى جانب ممثلي الشركاء والمنظمات الداعمة ولجنة الحي.
وأكدت الأستاذة فاطمة إبراهيم أن المبادرة تأتي في إطار جهود المجلس لتحسين البيئة المدرسية وتعزيز التعافي المجتمعي، مشيرة إلى أن الحرب تسببت في أضرار كبيرة للغطاء النباتي، ما يجعل التشجير أحد أهم الوسائل لتهيئة بيئة تعليمية صحية وآمنة للطلاب.
وأضافت أن المشروع يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار البيئي وتهيئة الظروف الملائمة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، فضلاً عن استعادة المظهر الحضاري للمؤسسات التعليمية والمرافق العامة.
وثمّنت فاطمة إبراهيم أدوار المنظمات والشركاء الداعمين لمشروعات التشجير وإعادة الإعمار البيئي، مؤكدة أهمية استمرار هذه المبادرات لتحقيق التنمية البيئية المستدامة.
من جانبها، أوضحت الأستاذة منى محي الدين أن البرنامج انطلق من مدارس الديوم الشرقية، حيث جرى غرس 20 شتلة بمدرسة البنين و20 شتلة أخرى بمدرسة البنات، شملت أشجار ظل وأشجاراً مثمرة، بمشاركة المجلس الأعلى للبيئة ومنظمة AP ولجنة الحي وعدد من المتطوعين.
وأشادت بروح التعاون والتكاتف التي أظهرها سكان الديوم الشرقية، مؤكدة أن هذا التفاعل أسهم في نجاح التدشين، معربة عن أملها في استكمال مراحل البرنامج المقبلة وتحقيق أهدافه في خدمة المجتمع وتحسين البيئة المحلية.
بدورها، عبّرت مديرة المدرسة الأستاذة محاسن أحمد الإمام عن سعادتها باستضافة تدشين المبادرة، مؤكدة التزام إدارة المدرسة بالمحافظة على الشتول المزروعة والعناية بها بصورة مستمرة، بما يسهم في تحسين البيئة المدرسية وترسيخ ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة بين التلاميذ.

