
دشّنت إدارة مكافحة الأمراض السارية بوزارة الصحة الاتحادية، بالتعاون مع برنامج الصحة الإنمائي (HDP) الشريك الاستراتيجي، عمل العيادات الجوالة في ثماني ولايات، وذلك في إطار جهود تعزيز الخدمات الصحية والوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، عبر تقديم خدمات الفحص والكشف المبكر عن الدرن، والإيدز، والأمراض المنقولة جنسياً، والتهاب الكبد الوبائي.
وجرى التدشين بمعسكر العفاض للنازحين بمدينة الدبة، حيث أوضح مدير البرنامج القومي لمكافحة الدرن، د. محمد عبد المنعم السراج، أن المبادرة تأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية والصحية المتزايدة، وتهدف إلى تحسين فرص الوقاية وتوفير رعاية صحية متكاملة للنازحين والمجتمعات المستهدفة، بما يعزّز مبدأ أن الصحة حق مكفول للجميع .

وأشار د. السراج إلى أن تنفيذ المشروع تم بمبادرة من إدارة مكافحة الأمراض السارية وتحت إشراف الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، وبالتنسيق مع برنامجي مكافحة الدرن والإيدز بالولاية الشمالية، وبدعم كامل من برنامج الصحة الإنمائي (HDP). وأكد أن الوقاية والكشف المبكر يشكّلان خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض السارية، منوهاً بأهمية الرسائل التوعوية المصاحبة للمبادرة في رفع الوعي الصحي، ومكافحة الوصمة المجتمعية، وتشجيع الإقبال على الفحص الطوعي والالتزام بالعلاج.

وفي ختام حديثه، ثمّن د. السراج الدعم المتواصل الذي يقدمه برنامج الصحة الإنمائي، ودوره الفاعل في إنجاح المشروع وزيادة معدلات الفحص واكتشاف الحالات، مشيداً بإسهامات الشركاء، وفي مقدمتهم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الشركاء الوطنيين والدوليين، في تحسين المؤشرات الصحية والحد من معدلات الإصابة بالأمراض السارية.

