
بحثت ولايتا كسلا وسنار ترتيبات التنسيق المشترك لكفالة عدد من الأطفال فاقدي السند، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وتوسيع مظلة الرعاية الاجتماعية.
وقال الأستاذ مجاهد يوسف هاشم، مدير الشؤون الإدارية والمالية بوزارة التنمية الاجتماعية بولاية كسلا ومشرف ملف أطفال المايقوما، إن زيارته اليوم إلى مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار، برفقة الأستاذ وليد صالح مدير دار المايقوما بكسلا، تأتي للتنسيق حول كفالة عدد من الأطفال من ولاية كسلا لدى أسر كافلة بولاية سنار، وذلك استجابة لدعوة الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة د. عبدالقادر عبدالله أبوه للمشاركة في كفالة الأطفال المتواجدين بمدينة ود شريفي بولاية كسلا.
وأوضح مجاهد أن عدد الأطفال بالمركز كان يتجاوز 400 طفل تمت كفالة غالبيتهم، مشيرًا إلى أن المتبقين حاليًا يشملون نحو 18 طفلًا من ذوي الإعاقة، إضافة إلى قرابة 38 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عامًا، ما زالوا في حاجة ماسة إلى كفالة.
وأكد أن الدعم المالي المخصص للأسر الكافلة لا ينبغي أن يكون الدافع الأساسي للكفالة، مشددًا على ضرورة ترسيخ البعد الإنساني والأخلاقي للكفالة باعتبارها مسؤولية اجتماعية قبل أن تكون مقابلًا ماديًا.
من جانبها، ثمّنت الأستاذة عايدة علي الفكي، أمين مجلس الطفولة بولاية سنار، جهود ولاية كسلا في ملف رعاية الأطفال فاقدي السند، معلنة عن ترتيبات لسفر وفد يضم ممثلين من الرعاية الاجتماعية ومجلس الطفولة إلى ولاية كسلا، لاستكمال إجراءات استلام الأطفال الذين ستتم كفالتهم من قبل أسر كافلة بولاية سنار.

