
في إطار سعي المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية في رفع كفاءة المؤسسات البيئية وحماية البيئة ومواردها الطبيعية لمجابهة التحديات المختلفة تم تركيب منظومة الإتصال لمحمية الدندر القومية إلي جانب تسليم طائرة بدون طيار “درون” للمحمية وذلك لتطوير أساليب الرصد والمراقبة ضمن مشروع تعزيز المناطق المحمية الذي ينفذه المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية والممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
حيث أوضح الأستاذ سليمان البوني سليمان الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية أن هذه المنظومة مدعومة بنظام طاقة شمسية لضمان ديمومة العمل التي تساعد إدارة الحياة البرية علي سرعة الإستجابة والإلمام بكل ما يدور بالمحمية.
كما أوضح الفريق م. عبد الحافظ عثمان الجاك مدير المشروع أن المشروع يسعي لحماية الحياة البرية وتسهيل سبل كسب العيش للسكان المحليين من خلال عددمن المكونات التي تعمل علي توفير وسائل إنتاج ومشروعات صغيرة إلي جانب البرامج التوعوية للحد من التعدي علي المحمية.

