
أكد الأمين العام للمجلس القومي السوداني للمهن الطبية والصحية، د. زكي محمد البشير، أن مكافحة العدوى تمثل ثقافة وسلوكًا مهنيًا ومسؤولية أخلاقية لا تقبل التأجيل أو التهاون، مشددًا على أن الالتزام بالإجراءات الصحيحة هو الضامن الأول لسلامة المرضى والعاملين بالمؤسسات الصحية.
جاء ذلك لدى مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر الأول لمكافحة العدوى، بحضور الأمين العام لمجلس الوزراء السفير محمد علي حميدة، ووزيرة شؤون مجلس الوزراء د. لمياء عبد الغفار خلف الله، ووزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، ووكيل وزارة الصحة د. علي بابكر، إلى جانب قيادات المجلس القومي للمهن الطبية والصحية، وممثلي وزارة الصحة، وخبراء ومختصين من داخل السودان وخارجه.
وأوضح د. زكي أن المؤتمر لم يكن مجرد منصة لعرض أوراق علمية، بل شكل رسالة وعي وميثاق التزام لحماية الحياة، مؤكدًا أن محاربة العدوى تكون بالعلم لا بالخوف، وبالنظام لا بالارتجال، وبالالتزام لا بالشعارات.
وأشار إلى أن النقاشات العلمية وتبادل الخبرات التي شهدها المؤتمر أسهمت في توحيد الرؤى نحو هدف مشترك يتمثل في توفير بيئة صحية آمنة، ومرافق نظيفة، وممارسة مهنية مسؤولة، وتعزيز الشراكة بين المجلس القومي للمهن الطبية والصحية ووزارة الصحة والجهات ذات الصلة لتقوية النظام الصحي بالبلاد.
وثمّن الأمين العام جهود اللجان المنظمة والعلمية والإعلامية، والمتحدثين والمشاركين، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر يعكس الوعي المتزايد بأهمية مكافحة العدوى كمدخل أساسي لجودة الخدمات الصحية.

وفي ختام كلمته، دعا د. زكي إلى تحويل توصيات المؤتمر إلى برامج عملية داخل المؤسسات الصحية، مشددًا على أن العلم إن لم يُطبّق يذبل، وأن الالتزام بالإجراءات البسيطة، بدءًا من غسل اليدين، يسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وحماية المجتمع.

