
بحثت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، في اجتماع مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، سبل تعزيز وتقوية النظام الصحي بالولاية، ودعم الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مع التركيز على صحة الأمهات والأطفال.
وترأس الاجتماع د. أحمد البشير، مدير الإدارة العامة للطب العلاجي ممثل المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، بحضور مديري الإدارات العامة بالوزارة، والمدير العام لمستشفى أم درمان ونائبه، فيما ترأس وفد اليونسيف د. دوقلس نوبل، المدير التنفيذي للصحة العامة بالمنظمة.
ونقل د. أحمد البشير تحيات وشكر المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم لمنظمة اليونسيف، مثمنًا التعاون المستمر والدعم المتواصل الذي قدمته للوزارة طوال فترة الحرب، مؤكدًا أن إسهامات اليونسيف في دعم الخدمات الصحية، خاصة في مجالات النساء والتوليد وصحة الأطفال، أسهمت بصورة فاعلة في استمرارية تقديم الخدمة الصحية بالولاية، معربًا عن فخر الوزارة بالشراكة الاستراتيجية مع المنظمة.

من جانبه، أعرب د. دوقلس نوبل عن شكره لحسن الاستقبال، مشيدًا بسرعة الاستجابة والتنسيق المشترك في تقديم الخدمات الصحية، لا سيما للأمهات والأطفال.
وأكد جاهزية اليونسيف لمواصلة وتوسيع دعمها في مجالات الرعاية الصحية الأولية، والتحصين، وتعزيز الصحة ورفع الوعي الصحي، إلى جانب الاستعداد لمكافحة نواقل الأمراض، ودعم برامج الطب الوقائي، والمساهمة في تهيئة البيئة الصحية لعودة المواطنين، مثمنًا إتاحة الوزارة للبيانات والمعلومات التي تسهم في التخطيط السليم للتدخلات الصحية.
وعلى هامش الزيارة، أجرى وفد اليونسيف جولة ميدانية شملت مستشفى أم درمان، وقف خلالها على مصنع الأكسجين المقدم من اليونسيف لدعم المستشفى، كما شملت الجولة مستشفى محمد الأمين حامد للأطفال، للاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة وتحديد احتياجات المرحلة المقبلة.

