صحة
أخر الأخبار

عودة التعليم الطبي للخرطوم بجامعة النيلين

راصدون

في خطوة تعكس عودة الاستقرار وانتظام العملية التعليمية بولاية الخرطوم، استقبلت كلية الطب بجامعة النيلين طلاب الدفعة (26)، وشرعت في استئناف الدراسة من مقر الكلية بالخرطوم، وسط حضور رسمي وأكاديمي رفيع.

وأكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم والوزير المكلّف، د. فتح الرحمن محمد الأمين، أن الشراكات بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي تشهد تطوراً مستمراً، مشيراً إلى أن عودة الطلاب للدراسة من داخل الكلية تمثل حدثاً مفصلياً ذا بعد استراتيجي، وأحد المؤشرات المهمة لتهيئة العودة الشاملة إلى ولاية الخرطوم. وأضاف أن ما تحقق يعكس استتباب الأمن والاستقرار بالولاية، مبيناً أن حكومة الولاية تضع ضمن أولوياتها توفير وسائل المواصلات للطلاب وتسهيل وصولهم للمؤسسات التعليمية.

وشدد د. فتح الرحمن على جاهزية وزارة الصحة لتوفير المواعين التدريبية لطلاب كليات الطب ودعم العملية التعليمية والتدريبية، مؤكداً استمرار التعاون والتنسيق مع جامعة النيلين، لا سيما في المستشفيات التعليمية وعلى رأسها مستشفى بشائر.

استقبال  طلاب الدفعة (26) بكلية الطب – جامعة النيلين
استقبال طلاب الدفعة (26) بكلية الطب – جامعة النيلين

وجرى استقبال طلاب كلية الطب بحضور وتشريف البروفسور أحمد مضوي موسى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والبروفسور الهادي آدم مدير جامعة النيلين، والبروفسور عمر الجيلي عميد كلية الطب، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية بالجامعة.

من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن إرادة الشعب السوداني لا تُقهر، وأن العلم والمعرفة يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وبناء المستقبل، مشيراً إلى أن صمود المؤسسات التعليمية يعكس وعياً وطنياً راسخاً. وجدد التزام وزارته بعودة مؤسسات التعليم العالي إلى ولاية الخرطوم وضمان استمرارية العملية التعليمية، خاصة التعليم الطبي، مع مواصلة جهود إعادة تأهيل المنشآت المتأثرة، كاشفاً عن بدء خطوات عملية لتحسين أوضاع العاملين بالتعليم العالي ومعالجة أوضاعهم المعيشية وتعديل الهيكل الراتبي.

بدوره، أوضح مدير جامعة النيلين أن الجامعة تمثل بيتاً لكل السودانيين، مؤكداً حرص الإدارة على تقديم الدعم الكامل لطلاب كلية الطب. وأشار إلى أن الطلاب الذين لم يتمكنوا من الحضور في هذه المرحلة لن يتأثروا، وذلك إلى حين اكتمال عودة الجامعة إلى سابق عهدها، مثمناً تضحيات الكوادر الأكاديمية والعاملين ودورهم الوطني في الحفاظ على استمرارية التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى