مركز عمليات الطوارئ: انخفاض حالات الكوليرا
ويشدد على الاستعداد لمجابهة الايبولا وحمى الضنك

عقد مركز عمليات الطوارئ الاتحادي بوزارة الصحة الاتحادية اجتماعه الأسبوعي رقم (161) بقاعة التغذية، حيث استعرض تقارير الوضع الصحي الراهن في مختلف الولايات.
وكيل وزارة الصحة الاتحادي بالإنابة ومدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة د. منتصر محمد عثمان وجّه بمتابعة القادمين عبر المطارات، والالتزام بملء الاستمارات والإقرارات الصحية بالتنسيق مع الجوازات والشرطة والداخلية، وذلك ضمن التدابير الاحترازية للوقاية من خطر دخول فيروس الإيبولا إلى السودان.
كما شدد على متابعة التدخلات الصحية بولاية سنار لمجابهة حمى الضنك، وبولاية الجزيرة لمكافحة الملاريا، مع وضع استراتيجيات واضحة لمكافحة الأمراض في الولايتين.
وطالب د. منتصر صندوق إعانة المرضى الكويتي بتقديم الدعم اللازم لولاية سنار لمواجهة ارتفاع معدلات الإصابة بحمى الضنك.
من جانبه، أوضح مدير إدارة التحصين د. إسماعيل العدني أن الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأطفال انطلقت أمس 26 أكتوبر وتستمر حتى 29 أكتوبر 2025م، وتشمل 12 ولاية، على أن تبدأ الجولة الثانية مطلع ديسمبر2026م، مؤكداً التنسيق مع منظمة الصحة العالمية ودولة جنوب السودان لتغطية الولايات الحدودية، إضافة إلى استكمال التطعيم ضد الحصبة الألمانية في 18 ولاية.
كما أشار تقرير إدارة الترصد والمعلومات إلى انخفاض حالات الإصابة بالكوليرا مقارنة بالأسبوع الماضي، مع تسجيل أعلى معدلات الإصابة بحمى الضنك في ولاية سنار ووفاة أربع حالات، بجانب ارتفاع معدلات الإصابة بالملاريا في ولايات الجزيرة والنيل الأبيض والخرطوم، وانخفاض حالات التهاب الكبد الوبائي باستثناء محلية قيسان بالنيل الأزرق.
وأكدت اللجنة الفنية للطوارئ والخريف والكوليرا خلو الولايات من أضرار الخريف، مع استمرار انخفاض حالات الكوليرا، فيما نفذت ولاية شمال كردفان زيارات ميدانية ومحاضرات توعوية بالمحليات المتأثرة.
وفي جانب الإمداد الدوائي، تم التأكيد على وفرة أدوية الطوارئ في معظم الولايات، خاصة البحر الأحمر، إضافة إلى توفير أدوية الكوليرا والملاريا. كما شملت أنشطة صحة البيئة قراءة نسب الكلور داخل وخارج الشبكات، وتفتيش أماكن إعداد الطعام، وتطهير المراحيض.
أما في مجال الاستجابة للأوبئة، فقد أُرسل فريق ميداني إلى ولاية سنار لمواجهة ارتفاع حالات الضنك، مع تحديد مستشفى المناطق الحارة كمركز عزل، بجانب متابعة الوضع العالمي لفيروس الإيبولا يومياً، ومراقبة القادمين من الكونغو ويوغندا عبر مطاري الخرطوم وبورتسودان، وإجراء الفحص الصفري للقادمين من الدول التي سجلت إصابات.
كما استعرض تقرير المعمل القومي للصحة العامة تشغيل الأجهزة الحديثة في الولاية الشمالية (دنقلا)، وبناء القدرات وتدريب الكوادر ضمن خطة تعزيز الاستعدادات المخبرية.



