
أشاد د. التهامي الزين حجر، وزير التعليم والتربية الوطنية، بالدور الكبير الذي تطلع به منظمة اليونسكو كشريك أساسي في تنفيذ الخطة الانتقالية للتعليم، مؤكداً تطلع الوزارة الي مزيد من الدعم خاصة في مجال التعليم الفني الذي يشهد اهتماما متعاظما، معلنا ان العام 2026 سيكون عاماً للتعليم الفني في السودان.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه اليوم مستر احمد جنيد سورش المدير القطري لمنظمة اليونسكو بحضور د. ايمن بدري مسؤل التعليم بالمنظمة. وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية في السودان وتحقيق الاستقرار في ظل التحديات الراهنة.
وأعرب التهامي عن خالص شكره وتقديره لمنظمة اليونسكو على جهودها المتواصلة وأنشطتها المتنوعة، خاصة في تنظيم الورش التدريبية في مجالات التعليم في حالات الطوارئ والتعليم الإلكتروني، والتي تمثل دعماً مهماً لبناء قدرات الكوادر التعليمية.
كما ثمّن دعم المنظمة لقطاع التعليم الفني، وإشرافها على إعداد وتنفيذ الخطة الانتقالية للتعليم في السودان للأعوام (2025–2027)، بما يعزز من تطوير النظام التعليمي وتحسين مخرجاته.
وأشاد الوزير بدعم اليونسكو الوزارة بتوفير عدد 40 جهاز تاب وطابعة مؤكداً أن ذلك يسهم في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
وجددت اليونسكو التزامها بدعم قطاع التعليم في السودان واشاد مستر جنيد بالنجاح الكبير الذي حققته الوزارة في اكمال امتحانات الشهادة الثانوية رغم التحديات التي تمر بها البلاد واعتبرت ذلك خطوة محورية لضمان استقرار العملية التعليمية، واعرب عن تقديره لجهود الوزارة مؤكداً استمرار التعاون في تنفيذ الخطة الانتقالية للتعليم الي جانب دعم عدد من الانشطة والبرامج خاصة في مجالات التعليم الفني مع التأكيد علي اهمية التنسيق مع الوزارة والاستماع الي توجيهاتها لضمان فعالية التدخلات.

