صحة
أخر الأخبار

وزير الصحة يتفقد مركز المايستوما ومستشفى سوبا

ويؤكد عودة الخدمات الطبية والبحثية قريباً

تفقد وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم سير أعمال التأهيل وإعادة الإعمار بمركز أبحاث المايستوما التابع لجامعة الخرطوم ومستشفى سوبا التعليمي، مؤكداً التزام الدولة بإعادة تشغيل المؤسسات الصحية والبحثية المتأثرة بالحرب واستعادة دورها الريادي في تقديم الخدمات الطبية والعلمية.

وخلال زيارته لمركز أبحاث المايستوما، برفقة مدير جامعة الخرطوم البروفيسور عماد الدين عرديب ومدير المركز البروفيسور أحمد الفحل وعدد من الأساتذة، أشاد الوزير بالمكانة العالمية للمركز باعتباره الأول من نوعه في العالم الذي يجمع بين البحث العلمي والتدريب والعلاج والتوعية بمرض المايستوما، مؤكداً أن جهود التأهيل الجارية ستسهم في عودته قريباً بكامل نشاطه ودوره العالمي.

وثمن الوزير صمود الكوادر الطبية واستمرارها في أداء رسالتها خلال فترة الحرب، مقدماً الشكر للشركاء والداعمين داخل السودان وخارجه، وعلى رأسهم دولة قطر ورجل البر والإحسان محمد زيادة وشركة سوداني، داعياً المنظمات الدولية إلى دعم جهود إعادة إعمار وتأهيل المركز.

أعمال التأهيل الجارية بمستشفى سوبا التعليمي
أعمال التأهيل الجارية بمستشفى سوبا التعليمي

كما وقف الوزير على أعمال التأهيل الجارية بمستشفى سوبا التعليمي، مؤكداً أن المستشفى يعد من أهم المؤسسات الصحية المرجعية في السودان ويخدم آلاف المرضى من مختلف الولايات. وأوضح أن الوزارة تعمل على توفير الدعم الفني واللوجستي لضمان عودة المستشفى للعمل بكامل طاقته وتحسين بيئة العمل للكوادر الصحية وتقديم خدمات علاجية متكاملة للمواطنين.

من جانبه، أكد مدير جامعة الخرطوم البروفيسور عماد الدين عرديب أن مركز المايستوما ظل يقدم خدماته العلاجية والبحثية والتدريبية للمرضى من مختلف أنحاء البلاد ويعد معملاً مرجعياً لمنظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى أن الجامعة تتابع أعمال التأهيل تمهيداً لاستئناف الخدمات بصورة كاملة.

يُذكر أن خدمات علاج مرضى المايستوما لم تتوقف خلال فترة الحرب، حيث استمرت عبر مركز ود أنسه بولاية سنار ومستشفى كسلا التعليمي، في تأكيد على التزام الكوادر الطبية بمواصلة تقديم الخدمات الصحية رغم التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى