
عقدت اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم إجتماعها اليوم بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس.
واستعرض الاجتماع التقرير الذي قدمه والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة حول تأهيل قطاع المياه، وكيفية معالجة الآثار المترتبة على انقطاع المياه عن بعض أحياء الخرطوم.
واستمع الاجتماع الى التقرير المفصل الذي قدمه مدير عام كهرباء السودان المهندس عبد الله محمد علي حول تأهيل قطاع الكهرباء والترتيبات الموضوعة لكيفية معالجة الاثار المترتبة على عدم وصول التيار الكهربائي الى بعض الاحياء في ولاية الخرطوم، وتطرق للخطة الاسعافية حتى نهاية العام الحالي 2026، وكيفية علاج أسباب القطوعات في الكهرباء بعد زيادة إدخال عدد من الوحدات المنتجة، بجانب معالجة مشاكل التوزيع وتركيب المزيد من المحولات، وصيانة أكثر من (1100) محولا وتركيبها في العاصمة الخرطوم، واستمرار الجهود لإيصال التيار الكهربائي لعدد من المواقع في العاصمة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر في تصريح صحفي أن الاجتماع تطرق لتأهيل الطرق الرئيسية والجسور ، مشيرا الى التقرير الضافي الذي قدمه وزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني هارون حول مجهودات تأهيل الطرق الرئيسية والجسور بما في ذلك جسور الحلفايا والمك نمر وشمبات .
وفي هذا الصدد بشر الإعيسر الشعب السوداني وسكان العاصمة بأن العطاءات ستطرح خلال الأسبوع المقبل بشفافية كاملة لوضع الأمر بين يدي الشعب السوداني بروح من الشفافية بما يضمن سير أعمال الصيانة بصورة جيدة من خلال شركات مؤهلة.
وأبان أن الإجتماع استمع إلى تنوير من لجنة تأهيل قطاع المياه قدمه السيد مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم المهندس محمد احمد عوض حول الجهود التي بذلتها اللجنة في توسيع دائرة شبكة المياه بالعاصمة الخرطوم ومعالجة كل العقبات التي تواجه عملها.
وأشار الإعيسر إلى أن الإحتماع ثمن المجهودات التى بذلتها اللجان خلال الفترة الماضية ووعد بإزالة كل العقبات لاستمرار العمل مع توفير المعينات، منوهاً أن رئاسة مجلس الوزراء وعدت بدعم كل اللجان المعنية لتوفير المعينات المطلوبة حتى تقدم هذه اللجان أعمالها بصورة سريعة.
وقال إن أعضاء اللجنة العليا توافقوا على ضرورة تسريع وتيرة إجراءات إعادة الخدمات للعاصمة القومية الخرطوم.

