اقتصاد

وكيل المعادن: تتباهي بموارد السودان المعدنية

في موتمر ومعرض التعدين والمورد الدولي

سيدني : راصدون
تباهت وكيل وزارة المعادن د.هند صديق إن السودان يملك موارد معدنية تتجاوز الذهب، وتشمل النحاس والحديد والكروم والنيكل والزنك والمعادن الصناعية والإستراتيجية، داعية الشركات الدولية إلى الإستثمار في قطاع التعدين، وأضافت صديق، في ورقة بعنوان «السودان ليس وجهة للذهب فقط» قدمتها أمس في مؤتمر ومعرض التعدين والموارد الدولي ٢٠٢٦م (IMARC) بمدينة سيدني الأسترالية، أن هذا التنوع يتيح فرصاً إستثمارية وأعدة لتطوير القطاع.وقالت إن توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الإصطناعي في الإستكشاف المعدني، وتطوير الصناعات التعدينية المحلية، وتفعيل الشراكات الدولية في التكنولوجيا ونقل المعرفة والبنية التحتية، تمثل محاور مهمة لتعظيم القيمة المضافة للموارد المعدنية ، وأعربت عن تطلع السودان إلى شراكات إستثمارية «إستراتيجية ومسؤولة» مع الشركات والمؤسسات الدولية، وإلى تهيئة بيئة جاذبة للإستثمار وتحقيق نمو إقتصادي مستدام.
وتشارك الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية في المؤتمر ممثلة بمديرها العام جيولوجي مستشار أحمد هارون. ويضم الوفد، الذي ترأسته وكيل الوزارة، المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر، والقائم بالأعمال بالإنابة بسفارة السودان لدى أستراليا أحمد صلاح بيومي.
ويُعقد المؤتمر في سيدني من ٢٧ إلى ٢٩ أكتوبر الجاري. وتأتي المشاركة السودانية ضمن جهود وزارة المعادن للتعريف بالإمكانات المعدنية للبلاد، والترويج للفرص الإستثمارية المتاحة، والتواصل مع الشركات العاملة في التعدين والإستكشاف، لفتح آفاق للتعاون ونقل التكنولوجيا والخبرات ودعم مشروعات تحقق عوائد للمستثمرين والمجتمعات المحلية والأجيال القادمة.ومن جانبه قال المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم، إن مشاركة السودان في مؤتمر ومعرض التعدين والموارد الدولي (IMARC) ٢٠٢٦ م المنعقد في مدينة سيدني، «لا تقتصر على الحضور فحسب، بل تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضور السودان على خارطة التعدين العالمية».
وأضاف أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء والمستثمرين والمؤسسات الرائدة في قطاع التعدين، ويوفر منصة لتبادل المعارف والخبرات وإستكشاف فرص التعاون وبناء الشراكات الإستراتيجية.
وأوضح أن المشاركة تهدف إلى التعريف بما يزخر به السودان من ثروات معدنية واعدة وإمكانات إستثمارية كبيرة، يمكن أن تشكل «ركيزة أساسية لدعم التنمية الإقتصادية وتحقيق مستقبل أكثر إزدهاراً».وأكد أن قطاع التعدين، إذا أُحسن إستثمار موارده وفق أسس علمية راسخة وتقنيات حديثة ومعايير الإستدامة والحوكمة الرشيدة، قادر على دعم الإقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل ونقل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.وقال إن المشاركة فرصة لمد جسور التواصل مع المؤسسات والشركات الدولية، والاطلاع على أحدث التجارب والممارسات العالمية في مجال التعدين، والعمل على تحويل الفرص الإستثمارية المتاحة إلى مشروعات وشراكات عملية ذات قيمة مضافة، تسهم في تنمية الموارد المعدنية للسودان وتعظيم عائدها الإقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى