
شهدت ورشة المهددات الأمنية في القطاع العقاري والإجراءات الميدانية التي نظمها جهاز المخابرات العامة بالتعاون مع الغرفة الفرعية للمكاتب العقارية والشقق المفروشة، نقاشات واسعة حول الظواهر المرتبطة بالنشاط العقاري بولاية الخرطوم، وذلك برعاية وزارة الثقافة والإعلام والسياحة.
وأكد المدير العام والوزير المكلف للوزارة، الأستاذ الطيب سعد الدين، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية، أن القطاع العقاري لعب دوراً محورياً خلال فترة الحرب عبر توفير المأوى للمواطنين المتضررين والعائدين من الخارج والولايات، إضافة إلى المنظمات والمؤسسات الحكومية.

وأوضح سعد الدين أن التزام أصحاب الشقق المفروشة بإجراءات الترخيص القانونية يحقق مكاسب مباشرة لهم، أبرزها تفادي المخالفات وحماية ممتلكاتهم من التورط في إيواء أجانب أو أفراد قد يشكلون تهديداً للأمن القومي.
وأعرب عن أسفه للمعاناة التي يعيشها المواطن بسبب استغلال السماسرة وفرض مبالغ باهظة للحصول على سكن لا تتوفر فيه أدنى مقومات الحياة، مطالباً بالنظر في هذه القضية لحماية المواطنين من الابتزاز.

وناقشت الورشة عدداً من أوراق العمل التي خضعت لمداولات مطولة، انتهت إلى التوافق على أهمية معالجة السلبيات الراهنة، والتحرك نحو حلول عملية تحدّ من الإفرازات السلبية داخل القطاع وتضمن استقراره وأمنه.

