
وقّع فرع الصندوق القومي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة وجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى إدخال أسر السودانيين بالخارج تحت مظلة التأمين الصحي، بما يسهم في تعزيز فرص الحصول على الخدمات الطبية وضمان الاستقرار الصحي داخل الولاية.
وجرى التوقيع بالتزامن مع فعاليات أسبوع التأمين الصحي، الذي انطلق هذا العام تحت شعار: «جهود إعلامية متكاملة لتغطية شاملة».
وأشاد مدير فرع التأمين الصحي بولاية الجزيرة، الدكتور الأمين حسين عمر، بالدور الوطني والاجتماعي الذي يضطلع به السودانيون بالخارج، مؤكداً أنهم ظلوا سنداً أساسياً للمجتمع، لا سيما خلال فترة الحرب التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن إدخال أسرهم ضمن مظلة التأمين الصحي يأتي تقديراً لعطائهم المتواصل وحرصاً على توفير الطمأنينة الصحية والاجتماعية لهم.
من جانبه، أكد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج الاتحادي بالإنابة، الدكتور حسن بابكر أحمد، أن الجهاز يعمل على استعادة وتفعيل جميع خدماته وأنشطته لخدمة المنسوبين في الداخل والخارج، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة عملية ستتحول مباشرة إلى برنامج تنفيذي متكامل يضمن انسياب الخدمات الصحية وتطويرها وفق رؤية واضحة وشراكة فاعلة.
بدوره، أوضح مدير جهاز المغتربين بولاية الجزيرة، الأستاذ منجد أحمد محمد، أن المذكرة تهدف إلى توفير حماية صحية شاملة لأسر المغتربين داخل الولاية، وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة في ظل الظروف الاستثنائية، إلى جانب تبسيط إجراءات الحصول على الخدمات الطبية، معلناً جاهزية إدارته لتنفيذ الشراكة مع الصندوق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من المبادرات التي يقودها التأمين الصحي بولاية الجزيرة لتوسيع التغطية السكانية وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات المختلفة، في إطار توجه مؤسسي يضع التغطية الصحية الشاملة ضمن أولويات العمل الوطني.

