
دشّنت عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتورة سلمى عبد الجبار، بحضور وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم ووالي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور، حزمة مشروعات تنموية وخدمية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبر منظمة الكفاءات للدراسات والتنمية البشرية .
وتشمل المشروعات إعادة تأهيل 50 مستشفى بمختلف ولايات السودان، حيث دخل المشروع مرحلته الثانية باستهداف 10 مستشفيات، عبر توفير أجهزة ومعدات طبية، ومحطات أكسجين، ومولدات كهربائية.
وأكدت الدكتورة سلمى أن الدعم السعودي يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيدة بمواقف المملكة الداعمة للسودان، لا سيما في مرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار.

من جانبه أوضح وزير الصحة أن مركز الملك سلمان كان من أوائل المستجيبين للأزمة، مقدماً أكثر من 200 حاوية من الأجهزة الطبية والمولدات، إضافة إلى تنظيم أكثر من 40 مخيماً طبياً سنوياً، بإجمالي تدخلات تجاوزت 33 مليون دولار خلال فترة الحرب.
وشهدت المبادرات إشادة واسعة من الولايات المستفيدة، حيث دعمت المستشفيات بالبحر الأحمر بمعدات طبية متقدمة، وأسهمت في مواجهة سيول 2024 بالولاية الشمالية، إلى جانب تدخلات إنسانية شملت الغذاء والإيواء وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية بالنيل الأزرق .

وفي ختام التدشين، أكد السفير السعودي علي بن حسن جعفر استمرار دعم المملكة للسودان في مجالات الصحة والمياه والطاقة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية وخدمة المواطن السوداني.

