
اختتم وفد حكومي رسمي برئاسة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح زيارة ميدانية إلى إقليم النيل الأزرق.
شملت منطقتي كُكُر وسودا بمحافظة باو، برفقة حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة بادي وعدد من قيادات الحكومة ومنظومة الحماية الاجتماعية، وذلك للوقوف على احتياجات المواطنين والعائدين في المناطق المتأثرة بالحرب.
معالجة أزمة المياه في كُكُر وصيانة المدرسة المتضررة
وقف الوفد على أزمة مياه خانقة في كُكُر بعد تعطل مضخة الصهريج الوحيد، ما أجبر الأهالي على استخدام البرك والجداول كمصادر بديلة. وتم على الفور توفير مضخة جديدة لإعادة الخدمة للمواطنين.

وزار الوفد المدرسة الابتدائية التي تضررت بصورة كبيرة، حيث سقطت الأسقف وتلفت الأبواب والنوافذ، بينما يتلقى الأطفال دروسهم تحت الأشجار. وجرى الالتزام بـ صيانة عاجلة لجميع الفصول لضمان استمرار العملية التعليمية.
تأهيل السد المحلي وتوسيع خدمات المركز الصحي
كما وقف الوفد على السد المحلي الذي تراكم فيه الطمي ما أدى إلى انخفاض منسوب المياه، وبدأ التنسيق الفني لإعادة تأهيل السد وقنواته لضمان أمن المياه في المنطقة.
وفي إطار دعم الخدمات الصحية، افتُتح مركز كُكُر الصحي المشيَّد عبر التأمين الصحي، وتم دعمه بغرفة عمليات صغيرة وغرفة ولادة وقابلة مقيمة، إضافة إلى توفير الأدوية وتشغيله بالطاقة الشمسية. وشهد المركز مخيماً علاجياً مجانياً قدّم خدمات طبية متعددة لأكثر من 1500 مريض من 59 قرية.
دعم المرافق الصحية والتعليمية في منطقة سودا
وفي منطقة سودا، التي تستقبل آلاف العائدين، وجه الوفد بإضافة غرفة عمليات صغيرة وغرفة ولادة للمركز الصحي التابع للتأمين الصحي، وتزويده بجهاز ستارلينك لتأمين الاتصال المباشر بالدمازين في حالات الطوارئ. كما تم تحفيز الطبيب العامل تحت ظروف استثنائية.

وزار الوفد المدرسة الابتدائية الوحيدة قيد الإنشاء، وتم الاتفاق على إكمال الفصول المتبقية بشكل عاجل لاستيعاب الزيادة الكبيرة في عدد التلاميذ.
وضع حجر الأساس لمشروعات جديدة في ديرينق
وفي طريق العودة، وضع الوفد حجر الأساس لمكتب الزكاة والمركز الصحي بمنطقة ديرينق بمحلية باو، وهي منطقة حيوية تربط بين باو والكرمك وقيسان، ما يعزز وجود خدمات صحية أساسية لسكان المنطقة والمناطق المجاورة.
التزام بإعادة البناء وتوسيع الحماية الاجتماعية
وأكد الوفد أن الزيارة، التي استمرت ثلاثة أيام، تأتي في إطار العمل على معالجة آثار الحرب على خدمات المياه والتعليم والصحة، وتقديم حلول عاجلة ومستدامة بالتنسيق مع حكومة الإقليم ومنظومة الحماية الاجتماعية.
وأشار إلى أن حكومة الأمل تواصل جهودها لإعادة بناء الخدمات الأساسية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتقديم الدعم المباشر للمواطنين في كل المناطق المتأثرة.

