
عقدت إدارة الترصد والمعلومات بوزارة الصحة الاتحادية، اليوم بفندق البرنس بمدينة كسلا، الاجتماع السنوي لمراجعة نظام الترصد المرضي والمعلومات
تحت شعار “بناء نظام صحي مرن عبر الإدارة الفعّالة للبيانات والقيادة الاستراتيجية”، وذلك في إطار جهود تجويد العمل وتعزيز جاهزية النظام الصحي.
وأكد د. الفاضل محمد محمود، مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالإنابة، أن نظام الترصد ظل يعمل بكفاءة رغم تحديات الحرب، مما ساعد في وصول التقارير في وقتها واتخاذ قرارات سليمة، مشدداً على أن “السودان بأن لن يُؤتى من قِبل الصحة”. وأشاد بجهود العاملين بالاتحادية والولايات، وبالشركاء الدوليين وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية.

من جانبه، وصف ممثل المنظمة د. محمد الحافظ الترصد والمعلومات بأنهما “رأس الرمح” في العمل الصحي، مؤكداً استعداد المنظمة لتقديم كامل الدعم للوزارة.
وأوضحت مديرة إدارة الترصد الاتحادية، معزّة أبشر، أن النظام واصل أداءه رغم العقبات ودخل مرحلة التعافي، مشيدة بصمود ولايات مثل شمال دارفور
. كما أكدت مديرة ترصد كسلا، ميساء إبراهيم، أن النظام تأثر بفقدان الكوادر والمعينات خلال الحرب لكنه ظل صامداً، مضيفة: “بالاجتماع نبدأ من جديد”.
واستعرض رئيس قسم الترصد المبني على الأحداث، إسماعيل محمد إسماعيل، أهداف الاجتماع المتمثلة في تعزيز قدرات الترصد، ومعالجة التحديات على مستوى الولايات والمحليات، وتجويد الأداء، وتبادل الخبرات، وصولاً إلى وضع الخطة التشغيلية لعام 2026م.


