
أعلن وزير الصحة هيثم محمد إبراهيم اليوم (الأحد) استئناف نحو 75 بالمائة من المؤسسات الصحية الأساسية نشاطها، مؤكدا توفير تمويلات دولية تبلغ 293 مليون دولار لدعم جهود إعادة تأهيل القطاع الصحي وتعزيز خدماته.
وأوضح إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم، أن تحسن الأوضاع الأمنية في العاصمة وولايات وسط السودان وأجزاء من إقليم كردفان أسهم في إعادة تشغيل غالبية المرافق العلاجية والخدمية، مشيرا إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق خطة شاملة لإعادة بناء النظام الصحي تحت اسم “استراتيجية الأمل”، بدعم من منظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء المقبل.
وأضاف أن الخطة تستهدف توسيع نطاق الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة، بما يضمن تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية في مختلف ولايات السودان.

وكشف الوزير عن توقيع اتفاقيات تمويل مع عدد من المؤسسات المالية الدولية بقيمة تتجاوز 293 مليون دولار، إلى جانب تعهدات إضافية بنحو 150 مليون دولار سيتم توفيرها خلال السنوات الثلاث المقبلة، بهدف دعم برامج التعافي وإرساء أسس نظام صحي أكثر استدامة.
وأشار إلى أن حزمة التمويل تشمل مشروعا مع البنك الدولي بقيمة 83 مليون دولار، ومشروعين مع بنك التنمية الإفريقي بقيمة 70 مليون دولار، فضلاً عن اتفاق مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بقيمة 140 مليون دولار، لافتا إلى أن أكثر من 40 جهة دولية أبدت استعدادها للمساهمة في دعم القطاع الصحي.
وتعرض القطاع الصحي في السودان لخسائر واسعة منذ اندلاع النزاع بين الحرب في أبريل 2023، إذ خرجت مئات المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة نتيجة الأضرار التي لحقت بها أو تعذر تشغيلها بسبب المعارك.

