
افتتح وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية القضارف الفريق الركن محمد أحمد حسن، اليوم، مركز غسيل الكلى بمدينة الشواك بمحلية الفشقة، كما دشنا حزمة من معينات الرعاية الصحية الأولية الموجهة لعدد من المرافق الصحية بالولاية، في خطوة تعزز جهود توطين العلاج بالداخل وتطوير الخدمات الصحية الأساسية والتخصصية.
ويعد مركز غسيل الكلى بالشواك إضافة مهمة للقطاع الصحي بالمنطقة، إذ تبلغ طاقته التشغيلية عشر ماكينات، ويُعد المركز الوحيد حالياً على امتداد الطريق الرابط بين ولايتي القضارف وكسلا، وذلك بحضور أعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن وقيادات المجتمع المحلي.
وأكد وزير الصحة الاتحادي أن إنشاء المركز جاء ثمرة للتعاون والتنسيق بين وزارة الصحة الاتحادية وحكومة ولاية القضارف والهلال الأحمر القطري، مشيداً بدور الشركاء والجهات التي أسهمت في تشغيله. وأعلن اعتماد مستشفى الشواك مستشفىً للطوارئ والإصابات، مع العمل على استكمال تجهيزه خلال الفترة المقبلة لتمكينه من تقديم خدمات متطورة في مجال الطوارئ والحوادث.
وأشار الوزير إلى أهمية الرعاية الصحية الأولية باعتبارها الركيزة الأساسية للنظام الصحي، مثمناً الحراك الذي تقوده حكومة ولاية القضارف في بناء الشراكات وتوظيفها لخدمة القطاع الصحي، كما أشاد بالجهود المبذولة في مجال صحة البيئة وما حققته الولاية من تقدم ملحوظ في هذا المجال.

من جانبه، أوضح والي القضارف أن افتتاح مركز غسيل الكلى بالشواك يمثل وفاءً بالتزام سابق من وزارة الصحة الاتحادية تجاه مواطني المنطقة، مؤكداً أن المركز سيسهم في تخفيف معاناة مرضى الكلى وتقريب الخدمة العلاجية من المواطنين.
كما دعا الوالي وزارة الصحة الاتحادية إلى مواصلة دعم برامج توطين العلاج بالداخل، معرباً عن تقديره للشركاء الوطنيين والدوليين والجهات الداعمة للقطاع الصحي بالولاية، ومعبراً عن تطلعه إلى إنشاء مراكز متخصصة لزراعة الكلى مستقبلاً.
وفي السياق ذاته، شهد الوزير ووالي القضارف تدشين حزمة من معينات الرعاية الصحية الأولية المقدمة من وزارتي الصحة الاتحادية والمالية بالولاية وعدد من شركاء الصحة، والتي تستهدف تعزيز قدرات المرافق الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف، الوزير المكلف الدكتور أحمد الأمين آدم، أن افتتاح مركز غسيل الكلى بالشواك وتدشين معينات الرعاية الصحية يأتيان ضمن استراتيجية الولاية لتوطين العلاج بالداخل وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية والرعاية الصحية الأولية في مختلف المحليات، بما يسهم في تقليل معاناة المرضى وتوفير الخدمات الصحية بالقرب من مناطق سكنهم.
وأضاف أن الوزارة تواصل العمل على استثمار الشراكات والموارد المتاحة لدعم الخدمات الصحية وتعزيز برامج صحة البيئة والرعاية الصحية الأساسية، بما يحقق استدامة الخدمات الصحية وتطويرها في أنحاء الولاية كافة.



