اخبار محلية

المشتركة تعلن استعادة خمس مناطق بشمال كردفان

راصدون/ خاص

أعلنت القوة المشتركة، اليوم السبت، استعادة السيطرة على خمس مناطق بولاية شمال كردفان، عقب معارك وصفتها بالعنيفة مع قوات الدعم السريع، في أحدث تطور ميداني يشهده الإقليم.

وقالت المشتركة، في بيان، إن قواتها، إلى جانب الجيش والقوات المساندة، تمكنت من استعادة مدن ومناطق بارا، وأم سيالة، وأم قرفة، وجبرة الشيخ، والبركة، بعد تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة على عدة محاور.

وأضاف البيان أن العمليات أسفرت عن تدمير عشرات المركبات القتالية والاستيلاء على أخرى، إلى جانب إيقاع خسائر في صفوف قوات الدعم السريع، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية لمنع إعادة تمركز قوات الدعم السريع في المنطقة.

معارك عنيفة بمحور شمال كردفان
معارك عنيفة بمحور شمال كردفان

من جانبه، قال مصدر عسكري ميداني إن القوات الحكومية شرعت في تنفيذ عمليات تمشيط داخل المناطق المستعادة، بهدف تأمينها وإزالة أي جيوب متبقية، مشيراً إلى أن استعادة بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة أعادت فتح محور بري استراتيجي يربط مدينة الأبيض بعدد من المناطق في شمال كردفان، الأمر الذي يعزز خطوط الإمداد العسكري واللوجستي.

وأضاف المصدر أن المرحلة المقبلة ستركز على تأمين الطرق الرئيسية والقرى الواقعة بين المدن المستعادة، مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية، معتبراً أن التقدم الأخير يحد من قدرة قوات الدعم السريع على المناورة بين شمال وغرب كردفان.

وفي السياق، أكد حاكم إقليم دارفور والمشرف علي القوات المشتركة مني أركو مناوي، استعادة بارا وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ، وقال إن القوات حققت هذه المكاسب بعد “عمليات عسكرية نوعية ومحكمة”.

وكانت وزارة الدفاع أعلنت في وقت سابق اليوم إحراز الجيش والقوة المشتركة تقدماً في محور مدينة بارا، واعتبرت أن التقدم يمثل تطوراً ميدانياً مهماً في شمال كردفان.

معارك شمال كردفان تطور ميداني مهم
معارك شمال كردفان تطور ميداني مهم

وتحظى مدينة بارا بأهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرابط بين مدينة الأبيض وعدد من المحاور الرئيسية في إقليم كردفان، كما شهدت خلال الفترة الماضية تبادلاً للسيطرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وتشهد ولايات كردفان الثلاث تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ أواخر عام 2025، في ظل استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل 2023 وأدت إلى أزمة إنسانية واسعة ونزوح ملايين المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى