
في إطار دعم المجلس القومي للأدوية والسموم للشركات الدوائية، وبالتنسيق مع فرع المجلس بولاية كسلا وبمشاركة المكتب الاتحادي، عُقد لقاء مثمر جمع مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية، بحضور مدير الأمن الاقتصادي ومسؤول القطاع الصحي بالجهاز، مع شركات استيراد وتوزيع الأدوية، وذلك بمقر فرع المجلس بمنطقة شمال الحلنقة.
وأوضح مدير جهاز المخابرات أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التواصل مع شركات الأدوية للوقوف على التحديات التي تواجهها والعمل على معالجتها وتسهيل الإجراءات، مؤكداً أهمية تكامل الجهود لضمان توفر الدواء وسهولة الحصول عليه. كما شدد على ضرورة مكافحة تهريب الأدوية من وإلى دول الجوار لما له من آثار سلبية على الاقتصاد الوطني، مثمناً مساهمات الشركات الدوائية ودعمها للقوات المسلحة بالدواء خلال معركة الكرامة.

من جانبهم، استعرض ممثلو شركات الأدوية جملة من التحديات، أبرزها الرسوم الضريبية، وتأخر عربات نقل الأدوية عند مداخل ومخارج الولاية، ما يؤدي إلى تأخير وصولها للمستودعات ويعرضها للتلف، إضافة إلى قضايا التسعير والفواتير والتهريب. وأشادوا بإتاحة فرصة الحوار، مطالبين باستمرارية هذه اللقاءات لما لها من دور في تقريب وجهات النظر.

بدوره، أعرب مدير فرع المجلس بولاية كسلا، د. عمر سليمان، عن شكره وتقديره لجهاز المخابرات على التعاون المستمر في تعزيز الأمن الصحي والدوائي، مؤكداً الالتزام بمزيد من التنسيق وعقد لقاءات مشتركة مع الجهات النظامية والحكومية لتسهيل إجراءات الشركات العاملة بالولاية.

