
تواصلت بمحلية الخرطوم لليوم الثاني والعشرين الحملة الكبرى لإصحاح البيئة والنظافة وإزالة مخلفات الحرب والتجميل بمنطقة وسط الخرطوم، بدعم من حكومة الولاية وبمشاركة محليات الخرطوم الست، إلى جانب الهيئة الإشرافية للنظافة وهيئة الصرف الصحي.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم البشير أن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات اللجنة المختصة بالبيئة برئاسة والي ولاية الخرطوم، وضمن أعمال اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى الولاية. وأوضح أن الحملة ستستمر لمدة أسبوع، وتهدف إلى إزالة تراكمات الأنقاض والنفايات ومخلفات الحرب، ومعالجة الملاحظات البيئية والهندسية، بما في ذلك إزالة الحشائش ومعالجة كسورات شبكة الصرف الصحي، بمشاركة جميع الإدارات المختصة.

وأشار البشير إلى أن الحملة تحظى بإسناد مدني من المقاومة الشعبية التي تتولى توفير الأفراد لأعمال النظافة والكنس، مبيناً أن نطاق العمل شمل اليوم شوارع القصر والسيد عبد الرحمن والنيل وشارع عبد المنعم.
وشدد المدير التنفيذي على أن منطقة وسط الخرطوم تمثل قلب العاصمة ورمزيتها الإدارية والسياسية، ما يستوجب جهداً مضاعفاً لتهيئة بيئتها بعد ما تعرضت له من دمار وتخريب ممنهج جراء اعتداءات مليشيا الدعم السريع، تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية والمواطنين إلى المنطقة.

