
دشنت بعثة القافلة الطبية المصرية النوعية أعمالها بمستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعي بمدينة بورتسودان، بحضور وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، وذلك في إطار تعزيز التعاون الصحي بين السودان وجمهورية مصر العربية.
وتقام القافلة برعاية والي ولاية البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور، وإشراف وزارة الصحة الاتحادية، وتهدف إلى تقديم خدمات علاجية وجراحية متقدمة عبر نخبة من الأطباء والاستشاريين المصريين في ستة تخصصات دقيقة تشمل: جراحة التجميل والحروق والشفة الأرنبية، جراحة المسالك البولية، جراحة العمود الفقري، الجراحة العامة، جراحة الغدة الدرقية، وجراحة الأوعية الدموية.

وتستمر فعاليات القافلة حتى 27 ديسمبر 2025، حيث تتوزع الفرق الطبية بين مستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعي ومستشفى هيئة الموانئ البحرية ببورتسودان لإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية، على أن تُقدَّم جميع الخدمات مجاناً.
وأشاد وزير الصحة الاتحادي خلال زيارته بالتنسيق المحكم بين سفارة جمهورية مصر العربية وحكومة ولاية البحر الأحمر والمستشفيات المستضيفة، مؤكداً أن مصر كانت من أوائل الدول التي قدمت الدعم للسودان خلال فترة الحرب، سواء عبر المساعدات الطبية أو احتضان العديد من الأسر السودانية.
من جانبه، أكد المستشار بيتر عادل وقوف مصر إلى جانب السودان ودعمها المتواصل للقطاع الصحي، مشيداً بدور القوات المسلحة السودانية، ومؤكداً استمرار التعاون المشترك بين البلدين حتى تجاوز المرحلة الراهنة.

وتُعد القافلة الطبية المصرية النوعية إضافة مهمة لمسيرة التعاون الصحي السوداني المصري، وإسناداً مباشراً لمواطني ولاية البحر الأحمر من خلال توفير خدمات علاجية وجراحية متقدمة ومجانية.

