
في خطوة جديدة نحو تعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية في الريف السوداني، وصل وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم أحمد صالح إلى ولاية كسلا.
الزيارة تؤكد من أرض الواقع التزام الحكومة بتحسين حياة المواطنين وتقديم خدمات صحية متطورة تصل إلى أقصى المناطق. وتأتي الزيارة ضمن خطة الـ100 يوم لتأهيل المرافق الصحية وتوسيع نطاق الرعاية الأساسية وفق رؤية “حكومة الأمل”.

افتتاح مركز قُلْسا الصحي النموذجي
افتتح الوزير معتصم أحمد صالح، برفقة والي كسلا اللواء ركن (م) الصادق الأزرق والمدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي د. فاروق نور الدائم، مركز قُلْسا الصحي بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بالكامل.
ويضم المركز معملًا حديثًا مزودًا بمجاهر لتحليل الدم والهرمونات والأنسجة، وعيادات للأسنان، والصحة الأسرية والتغذية، إلى جانب جدول أسبوعي لزيارة أطباء اختصاصيين في الأطفال، النساء، الباطنية والأسنان. كما تم إلحاق طبيبين عموميين بالمركز ومنحهما وظائف رسمية لضمان استمرارية تقديم الخدمات.

تحويل المركز إلى مستشفى ريفي متكامل
نظراً لغياب مستشفى قريب يخدم أهالي قُلْسا والمناطق المجاورة، وجه الوزير بإنشاء غرفة ولادة مجهزة بالكامل، ليصبح المركز بمستوى مستشفى ريفي يشمل:
معمل متطور وصيدلية متكاملة
أطباء عموميين واختصاصيين
غرفة ولادة وعمليات صغيرة
عنابر للإقامة القصيرة
وشكر الوزير الناظر علي عثمان دقلل على جهوده الكبيرة في تحويل المركز إلى نموذج صحي متكامل يخدم سكان المنطقة.
دعم المجتمع والخدمات الاجتماعية
في إطار تعزيز الصحة الأولية، تم تنظيم يوم علاجي مجاني في خمس عيادات سبق توفيرها، بالإضافة إلى إدراج 100 أسرة جديدة ضمن خطة الدعم الاجتماعي الاستراتيجي.
كما وجه الوزير بتوفير فرص التمويل الأصغر لدعم الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة، وتخصيص حصة من الوظائف للشباب ضمن خطة التوظيف لعام 2026 لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قُلْسا والمناطق المجاورة.

رعاية الأطفال وتعزيز التعليم
شملت الزيارة تفقد مركز رعاية الطفل الموحد في كسلا، حيث تكفّل الوزير بتوفير كافة احتياجات الأطفال، بما في ذلك نفقات تعليمهم، إيمانًا بأهمية حماية الطفل وبناء مستقبله .
التزام مستمر بخدمة المواطن
أكد الوزير معتصم أحمد صالح أن هذه الخطوات جزء من برنامج ميداني مستمر لإعادة بناء المؤسسات الصحية والاجتماعية في الولايات، وترسيخ العدالة الصحية، وتوفير الخدمات للمواطنين في أقرب نقطة ممكنة، ليجد كل مواطن خدمته دون الحاجة للسفر بعيدًا.


