اقتصاد
أخر الأخبار

سر الختم: الخرطوم تستعيد نهضتها الزراعية بـ1.8 مليون فدان

راصدون

أكد د. سر الختم فضل المولى عبد اللطيف المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم، أن الولاية تمضي بخطى ثابتة نحو التعافي الزراعي وإعادة الإعمار، رغم الدمار الممنهج الذي طال كافة المشاريع والجمعيات الزراعية على يد المليشيا.

وفي حواره مع “التلفزيون المستقلة” عرّف د. سر الختم بالولاية قائلاً: الخرطوم ولاية زراعية بامتياز، تبلغ مساحاتها الزراعية مليون و800 ألف فدان، وتحتل المرتبة الأولى على مستوى السودان في إنتاج الخضر.

كما تزخر بثروة حيوانية ضخمة، دفعت بشركات كبرى للاستثمار في مجالي الدواجن والألبان، فضلاً عن تصدير اللحوم .

وأضاف: “تضم الولاية 8 مشاريع زراعية و150 جمعية تعاونية، وهي الأعمدة الفقرية للقطاع الزراعي. للأسف تعرضت جميعها للخراب والتدمير الممنهج خلال فترة الحرب”.

وحول جهود الوزارة في إعادة الإعمار، أوضح بدأنا بالتعاون مع حكومة الولاية في إعادة إعمار البنية التحتية التي تقوم عليها تلك المشاريع. والحمد لله استطعنا أن نتعافى زراعياً، وأعدنا تأهيل الجمعيات الزراعية التعاونية، وكذلك مشروع ألبان كوكو، ومن ثم أدخلنا مشروع السليت إلى دائرة الإنتاج .

وعن قطاع الثروة الحيوانية قال: “تأثر القطاع بنسبة 60% بسبب الحرب. لكن الآن يشهد استقراراً كبيراً، حيث عادت مجمعات الألبان وعدد من شركات الدواجن للعمل مرة أخرى
وأشار إلى أنه “رغم ظروف الحرب، كان هناك إنتاج زراعي بمحلية كرري ساهم في سد الفجوة الغذائية بالولاية .

وتطرق المدير العام لجهود الوزارة في الجوانب البيئية والمجتمعية:
تعرضت الغابات لقطع جائر خلال الحرب، فقمنا بـ تأهيل مشاتل الوزارة لإعادة الغطاء الخضري وأنتجنا آلاف الشتول المثمرة والغابية. وشاركنا في مبادرات التشجير التي انتظمت المدارس والشوارع والمؤسسات”.

وتابع: “كما تبنت الوزارة قضية الزراعة المنزلية وبدعم من منظمة الفاو قمنا بتوزيع البذور على الأرياف والضواحي. وفي ملف حصاد المياه قمنا بتطهير الحفائر والسدود لاستيعاب 50 مليون متر مكعب للاستفادة منها في الشرب والري، دراسة فنية لإعمار سوبا غرب ولجنة لحصر الأضرار
وكشف د. سر الختم عن إعداد الدراسة الفنية لمشروع سوبا غرب البالغ مساحته 30 ألف فدان، مؤكداً أن المشروع ضمن أولويات الإعمار.

وختم حديثه بالقول منذ تحرير الخرطوم، كوّنا لجنة على مستوى الولاية لحصر الأضرار في القطاعين النباتي والحيواني، لننطلق من أرضية واضحة نحو إعادة البناء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى