مجتمع
أخر الأخبار

عودة الفرح إلى ساحات المدارس… الدورة المدرسية 40 تُفتتح في الخرطوم

 

 

الخرطوم:

بعد ثلاث سنوات أثقلتها الحرب وتشتت خلالها الطلاب بين النزوح والإيواء وتوقف المدارس، تعود الدورة المدرسية إلى ولاية الخرطوم في مشهد يعيد الأمل ويعلن بداية استعادة الحياة. فالساحات التي غاب عنها الهتاف تعود اليوم لتضج بالأناشيد والعروض والفنون التي تحمل ملامح التعافي ورسائل الصمود، وتؤكد أن التعليم ما يزال قلب السودان النابض رغم الجراح.

افتتاح الدورة المدرسية الـ40 بمحلية الخرطوم

فعالية تحت شعار “فاشر السلطان نبض السودان”

شهدت مدرسة الخرطوم النموذجية بنات اليوم الإثنين 24 نوفمبر 2025 افتتاح الدورة المدرسية الأربعين بمحلية الخرطوم، تحت شعار (فاشر السلطان نبض السودان)، وذلك بتشريف مدير عام التربية والتعليم بولاية الخرطوم والوزير المكلف د. قريب الله محمد أحمد، الذي قص شريط المعارض المدرسية إيذانًا بانطلاق الفعاليات.

المعارض جسّدت تنوع الفنون والثقافات، وقدّمت مجسمات وأناشيد تستحضر معركة الكرامة وتوثّق للانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال الحرب.

رسالة حياة… ومشهد يعكس تعافي الخرطوم

طابور سير يجوب الشوارع ويعيد البهجة للمواطنين

وأكد مدير الأنشطة المدرسية بالولاية، د. بابكر علي يحيى، في تنوير إعلامي أن برنامج الافتتاح بدأ منذ الصباح الباكر بطابور سير واسع طاف أرجاء المحلية، في مشهد يُعد أوضح تجسيد لعودة الحياة إلى العاصمة.

وقد حظي الموكب بتفاعل لافت من المواطنين الذين استقبلوا الطلاب بالتصفيق والاحتفاء فرحًا بعودة هذه التظاهرة الطلابية بعد سنوات الحرب.

كما شهد اليوم عروضًا رياضية في الكرة الطائرة للبنين والبنات، ضمن فعاليات التدشين والاحتفال بهذا اليوم المتميّز.

شراكات فاعلة وجهود مكثفة لإنجاح الفعالية

شكر وتقدير للجهات المشاركة

ووجّه مدير الأنشطة المدرسية شكره لمحلية الخرطوم على استضافتها الكريمة للفعالية، ولـ مدير المرحلة الثانوية بالمحلية أ. عبد اللطيف شاكر لمشاركته الفاعلة. كما ثمّن الدور الكبير للهلال الأحمر السوداني وشرطة الولاية في تأمين الفعالية، إضافة إلى سلاح الموسيقى الذي أضفى حضورًا مميزًا بمشاركته في الزفة الرسمية.

وأشار إلى أنّ إقامة الدورة المدرسية في هذا التوقيت بالذات تمثل رسالة قوية للعالم بأن ولاية الخرطوم تسير بخطى واثقة نحو التعافي واستعادة استقرارها.

ختام

الدورة المدرسية لهذا العام ليست مجرد منافسات وعروض؛ إنها إعلان لعودة الروح إلى المدارس، واحتفاء بقدرة الطلاب على النهوض من جديد، وحكاية صمود يكتبها جيل صنع الفرح رغم كل الظروف.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى