
خاص: أكد مجلس الأمن والدفاع التزام الحكومة بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية وفتح الطرق، وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني، وصولاً إلى إيصال الدعم إلى المحتاجين، مع استمرار فتح المعابر الحدودية والمطارات.

وعقد المجلس اجتماعه اليوم برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بحضور ممثلين عن مجلس السيادة ومجلس الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية.

وعقب الاجتماع، تلا وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم البيان الرسمي للمجلس، الذي شدد على حرص الحكومة على الحفاظ على أمن واستقرار البلاد وسيادتها.
كما قدم المجلس الشكر لكل من ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اهتمامهما بالشأن السوداني ورغبتهما في تحقيق سلام يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه.
وكلّف المجلس الجهات المختصة بالرد على الورقة المقدمة من مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، مؤكدًا تمسك الحكومة السودانية بالرؤية التي قدمتها في السابق للأمم المتحدة والجهات المعنية.
كما أدان المجلس الفظائع التي ارتكبت وما زالت ترتكب في مدينة الفاشر والمناطق الأخرى، مشددا على ضرورة حماية المدنيين وضمان احترام القانون الإنساني الدولي.

وترعى الرباعية الدولية، المكوّنة من الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر،مقترحًا لوقف إطلاق النار كجزء من هدنة إنسانية في السودان، يتضمن وقف الأعمالالقتالية في البلاد التي تشهد حربًا منذ أكثر من عامين.
ومنذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع،قُتل آلاف المدنيين ونزح الملايين داخل السودان وخارجه، بينما لا تزال الجهود الإقليمية والدولية تواجه صعوبات في التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار أو هدنة إنسانية طويلة الأمد. /النهاية/

