
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الدوري بالخرطوم برئاسة رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس، حيث استعرض عدداً من الملفات المتعلقة بالسلم المجتمعي وتهيئة الأوضاع لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، أن المجلس استمع إلى إفادة من رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الأستاذ النور الشيخ النور، حول جهود المصالحات المجتمعية ومعالجة الآثار الاجتماعية التي خلفتها الحرب، مؤكداً أهمية تعزيز السلم المجتمعي والتصدي لمحاولات تفتيت النسيج الاجتماعي، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في مناطق النزاعات والمناطق المحررة.
وأشاد المجلس بميثاق الصلح والتعايش السلمي بين مكونات مجتمع ولاية سنار، مثمناً دور المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي والإدارة الأهلية والطرق الصوفية ورموز المجتمع في إنجاح جهود المصالحة.
كما استمع المجلس إلى تقرير من وزير الخارجية السفير محي الدين سالم حول نتائج زياراته الخارجية الأخيرة، بما في ذلك مشاركته في سويسرا، واستعراضه لرؤية السودان بشأن الأمن والاستقرار والعون الإنساني وجهود السلام.
وناقش مجلس الوزراء تقرير اللجنة العليا لتهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، الذي قدمه والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، متناولاً التقدم المحرز في الملفات الخدمية وجهود إعادة تأهيل العاصمة، كما اطمأن على الإجراءات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار بالولاية.
وفي السياق ذاته، أكد المجلس أهمية دور أئمة المساجد في نشر قيم السلام والتعايش ومحاربة خطاب الكراهية، داعياً إلى توحيد الجهود لمواجهة محاولات استهداف التماسك الوطني.
واستمع المجلس كذلك إلى تقرير حول تطوير وتأهيل المطارات، خاصة مطار الخرطوم الدولي، الذي يشهد زيادة في حركة العائدين ضمن برامج العودة الطوعية، كما شدد على ضرورة توسيع الإمداد الكهربائي بالعاصمة، فيما أكد وزير الطاقة أن الفترة المقبلة ستشهد تحسناً وانتشاراً أكبر للخدمة في مختلف مناطق الخرطوم.

