
كشفت وزارة الصحة بولاية الخرطوم عن تقديم مركز النمو والتطور بمستشفى البلك للأطفال خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة لأكثر من 6 آلاف طفل منذ إعادة تشغيله خلال فترة الحرب، إلى جانب إجراء 628 تشخيصاً جديداً لحالات إعاقة مختلفة .
جاء ذلك خلال الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي نظمته المستشفى بدعم من شركة سوداني.
وأكد د. أحمد البشير فضل الله، مدير الإدارة العامة للطب العلاجي، التزام الوزارة بدعم مركز النمو والتطور حتى يصبح مركزاً مرجعياً يقدم خدمات متكاملة للأطفال، مشيداً بدور الكوادر الصحية في مواجهة التحديات وتحويل الإعاقة إلى دافع للعمل والإنجاز.
وأشار إلى أن مستشفى البلك أسهمت، عبر خدماتها النوعية، في خفض معدلات وفيات الأطفال وبث الأمل وسط الأسر، لافتاً إلى التطور الكبير في السعة السريرية بعد الحرب، حيث ارتفعت من 25 إلى 261 سريراً، وزادت التخصصات من 3 إلى 20 تخصصاً.
من جانبها، أوضحت د. مها حسين محمد، المدير العام لمستشفى البلك، أن الاكتشاف المبكر للإعاقة لدى الأطفال يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والتعافي، مؤكدة أهمية رفع الوعي وسط الأمهات.
وحيّت صمود الأمهات اللاتي واصلن إحضار أطفالهن للعلاج رغم ظروف الحرب، مجددة التزام المستشفى بتوفير حقوق الأطفال في التشخيص والعلاج، ومعربة عن أملها في توفر الدعم اللازم لتحويل المستشفى إلى مدينة متكاملة لخدمات الأطفال، تشمل العلاج التشخيصي والدوائي والسلوكي وتنمية المهارات، مثمنة دعم شركة سوداني ورعايتها للاحتفال.

وفي السياق ذاته، أفادت د. أمل محمد عبدي، رئيس قسم النمو والتطور بمستشفى البلك، بأن المركز أصبح وجهة رئيسية للأطفال ذوي الإعاقة بعد فقدان المراكز المتخصصة بولاية الخرطوم .
مشيرة إلى ارتفاع عدد المترددين من 9 أطفال عند الافتتاح في 20 أكتوبر 2023 إلى 6 آلاف طفل حالياً. وأوضحت أن المركز يقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل التخطيط الدماغي، العلاج الطبيعي، التخاطب، العلاج الوظيفي والحركي.
وأكدت أن المركز أجرى 628 تشخيصاً جديداً منذ تشغيله خلال الحرب، ويعمل يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، مشددة على استخدام المصطلح المعتمد أممياً «الأشخاص ذوو الإعاقة» باعتباره الأدق والأكثر احتراماً، لكونهم أشخاصاً يحتاجون إلى دعم المجتمع لتمكينهم من حقوقهم.

