
أعلن مدير عام مستشفى الشعب التعليمي لأمراض القلب بالخرطوم، الدكتور عثمان إسماعيل عثمان، استعادة المستشفى لخدماته الطبية، مؤكداً عودة العمل بقسمي المعمل والموجات الصوتية للقلب بصورة طبيعية، على أن تُستأنف العمليات الجراحية خلال الأسبوع المقبل، في خطوة تمثل انفراجة للمرضى بعد توقف طويل فرضته ظروف الحرب.
وقال عثمان، في تصريح صحفي، إن مستشفى الشعب يُعد المرجعية الأولى لأمراض القلب في السودان، مشيراً إلى أن استعادة خدماته ستسهم في تخفيف معاناة المرضى وتوفير العلاج داخل البلاد، بدلاً عن تكبد مشاق السفر إلى الخارج أو الانتظار لفترات طويلة.
وأوضح أن القسطرة القلبية تمثل نحو 50% من منظومة تشخيص وعلاج أمراض القلب، باعتبارها وسيلة أساسية لتحديد مواضع الخلل في شرايين القلب والوصول إلى التشخيص الدقيق، مبيناً أن غيابها يجعل عملية التشخيص غير مكتملة ويحد من قدرة الطبيب على تحديد العلاج المناسب.
وأشار إلى أن القسطرة القلبية إجراء طبي بسيط وآمن، يُجرى تحت التخدير الموضعي ويستغرق وقتاً قصيراً، ويمكن للمريض مغادرة المستشفى في اليوم نفسه، لافتاً إلى أهميتها في الكشف عن حالة شرايين القلب وتحديد التدخل العلاجي المطلوب.
وأكد مدير عام المستشفى أن استئناف العمل يستهدف بالدرجة الأولى تسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية المتخصصة داخل السودان، وتخفيف الأعباء عن مرضى القلب، متوقعاً زيادة أعداد المترددين على المستشفى خلال الأيام المقبلة مع الإعلان عن استعادة نشاطه.
واختتم عثمان بالتأكيد على أن عودة مستشفى الشعب تمثل بارقة أمل لمرضى القلب، وتعكس قدرة المؤسسات الصحية الوطنية على استعادة دورها والنهوض مجدداً رغم التحديات التي خلفتها الحرب.



