صحة
أخر الأخبار

تمبور يدعو لدور أكبر للتأمين الصحي في إعادة إعمار

القطاع الصحي بوسط دارفور

أشاد والي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى تمبور، بالتدخلات التي نفذها الصندوق القومي للتأمين الصحي لخدمة مواطني الولاية في مناطق النزوح، مؤكداً أهمية الاستعداد المبكر لمرحلة ما بعد الحرب وإعادة بناء القطاع الصحي الذي تعرض لأضرار واسعة جراء النزاع.

جاء ذلك خلال لقائه بمقر رئاسة الصندوق القومي للتأمين الصحي بالخرطوم المدير العام للصندوق الدكتور فاروق نور الدائم والوفدالمرافق له، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة لدعم الخدمات الصحية بولاية وسط دارفور خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وأكد تمبور أن الحرب أثرت بصورة كبيرة على البنية التحتية للمؤسسات الصحية بالولاية، ما يستدعي تكاتف الجهود لإعادة تأهيل المرافق الصحية واستعادة الخدمات الطبية للمواطنين.

وشدد على أهمية اضطلاع التأمين الصحي بدور محوري في هذه المرحلة من خلال توسيع التغطية الصحية، ودعم تشغيل المؤسسات العلاجية، وتوفير الخدمات للمجتمعات المتأثرة بالحرب.

من جانبه، أكد المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي الدكتور فاروق نور الدائم أن مواطني وسط دارفور يمثلون أولوية للصندوق، مشيراً إلى إعداد خطة متكاملة بالتنسيق مع الشركاء لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية، والاستفادة من الخبرات المتراكمة خلال فترة الحرب.

وأوضح أن الصندوق شرع، وفق توجيهات مجلس الوزراء، في إنشاء وتشغيل عيادات داخل معسكرات النازحين بعدد من الولايات، لتقديم الخدمات العلاجية للمستفيدين، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع نطاق الخدمات لتشمل النازحين داخل المجتمعات المستضيفة، عبر حصرهم وضمان شمولهم بالرعاية الصحية اللازمة.

بدوره، أشاد وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية وسط دارفور الدكتور مدثر آدم أحمد بالدور الذي ظل يلعبه الصندوق القومي للتأمين الصحي في دعم القطاع الصحي بالولاية قبل الحرب وخلالها، خاصة عبر الخدمات المقدمة للنازحين في مراكز الإيواء ومعسكرات النزوح، والتي أسهمت في تخفيف معاناة المواطنين وضمان استمرار حصولهم على الرعاية الصحية.

وأكد تطلع حكومة الولاية إلى تعزيز التعاون مع الصندوق خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم جهود توطين العلاج وتوفير الاختصاصيين والكوادر الطبية، إلى جانب الإسهام في إعادة تأهيل البنية التحتية للمرافق الصحية المتضررة.

من جهته، أوضح مدير التأمين الصحي بولاية وسط دارفور الدكتور حيدر هاشم أن الصندوق نفذ تدخلات واسعة لخدمة مواطني الولاية في مناطق النزوح بالولايات الآمنة، شملت تجديد بطاقات التأمين الصحي للمستفيدين لضمان استمرار حصولهم على الخدمات العلاجية.
وأشار إلى أن الصندوق يمتلك رؤية متكاملة لمرحلة ما بعد الحرب ترتكز على استعادة الخدمات الصحية وتوسيع التغطية التأمينية، مع تعزيز التنسيق مع حكومة الولاية لحصر النازحين، خاصة الموجودين بولاية الخرطوم، وتسهيل إجراءات استخراج وتجديد بطاقات التأمين الصحي لضمان وصول الخدمات إلى جميع المستفيدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى