
تواصل هيئة مياه ولاية الخرطوم جهودها المكثفة لتعزيز إمداد المياه بمحليات الولاية المختلفة ومعالجة مشكلات الشح ونقص الإمداد، في ظل الارتفاع المفاجئ لدرجات الحرارة الذي أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات استهلاك المياه، الأمر الذي فرض ضغطاً متزايداً على محطات المياه النيلية.
وتأثرت عمليات إنتاج المياه بعدم استقرار التيار الكهربائي، ما تسبب في انخفاض كميات المياه المنتجة من المحطات، ودفع الهيئة إلى تنفيذ معالجات إسعافية لشبكات الكهرباء عبر إدخال مولدات كبيرة تعمل كبديل احتياطي، رغم استهلاكها العالي للوقود، وذلك للمحافظة على استمرارية الإمداد المائي وتقليل آثار النقص في عدد من المناطق.
وفي إطار خطط المعالجة العاجلة، قطعت الهيئة شوطاً كبيراً في تشغيل أكثر من 600 بئر جوفي مدعومة بمنظومات الطاقة الشمسية، موزعة على محليات الولاية المختلفة، بهدف احتواء شح المياه وتحقيق استقرار نسبي في الإمداد، بما يتماشى مع سياسة الولاية الرامية لمعالجة بؤر العطش بصورة عاجلة ومستدامة.
وتسعى إدارة الهيئة، عبر توجيهاتها المستمرة، إلى سد النقص في المناطق المتأثرة من خلال التدخل المباشر لمراجعة وصيانة وحفر الآبار، بما يضمن استقرار الإمداد المائي وتحسين الخدمة للمواطنين.
ويحظى ملف المياه باهتمام كبير من حكومة ولاية الخرطوم، التي تواصل زياراتها الميدانية للمناطق المتأثرة والطواف على الآبار ومحطات المياه، للوقوف على الاحتياجات واتخاذ التدابير اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة، وذلك بإشراف مباشر من والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة.

