
أكد والي ولاية غرب دارفور، الجنرال بحرالدين آدم كرامة، عقب لقائه برئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، أن الولاية مقبلة على مرحلة جديدة عنوانها بسط هيبة الدولة وإنهاء مظاهر السلاح المنفلت.
وأوضح الوالي في تصريح صحفي أن حكومة الولاية، بدعم مباشر من رئيس الوزراء، تعتمد خطة أمنية شاملة قوامها القوات المشتركة والتشكيلات العسكرية النظامية، مشددًا على أن “عهد المليشيات قد ولى”، وأن القوة الشرعية للدولة ستكون صاحبة الكلمة الفصل في كل مناطق غرب دارفور.
وقال كرامة إن المجموعات المسلحة التي تستخدم منازل المواطنين ملاذات وتختبئ وسط النساء والأطفال “لن تجد حماية بعد اليوم”، مؤكداً أن القوات النظامية ستتعامل معها كأهداف مشروعة أينما تواجدت، وأنها ستُجبر على الاستسلام أو المغادرة أو مواجهة النهاية.
وأضاف الوالي أن الولاية “لن تُدار بمنطق الفوضى”، وأن أي محاولة لفرض الأمر الواقع عبر السلاح لن تمر، مشيراً إلى أن “الأيام القادمة ستشهد إجراءات حاسمة تُعيد الأمن وتُنهي تهديد المليشيات”.

وأشار كرامة إلى أن رئيس الوزراء أعلن دعماً كاملاً لخطة الولاية الأمنية، بما في ذلك توفير القوات والإسناد اللازمين لإعادة بسط السيطرة على جميع محليات غرب دارفور.
وفي ختام تصريحه، وجّه الوالي رسالة لأهالي الولاية مفادها أن الدولة قادمة بقوتها وهيبتها لاستعادة الأمن، مؤكداً أن “غرب دارفور ستعود لأهلها مهما كانت التحديات”، فيما وجّه إنذاراً للمليشيات بأن “مرحلة الحسم باتت وشيكة وأن لا مكان للاختباء بعد اليوم”.

