
أكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية، بروفيسور أحمد التيجاني المنصوري، أهمية البحوث التطبيقية في تطوير إنتاج الألبان واللحوم، مشيراً إلى أن التحسين الوراثي يمثل أولوية لرفع الإنتاج والإنتاجية لسلالات الأبقار في البلاد.
وقال، خلال ورشة علمية بعنوان “الرؤية المستقبلية للتحسين الوراثي لسلالات الألبان في السودان” نظمتها الوزارة، إن السودان يمتلك الإرادة والخطط الكفيلة بتحويل التحديات إلى فرص استثمارية كبرى، معلناً عن بدء تنفيذ خطة تضم 40 مشروعاً حيوياً لتطوير الإنتاج والبنية التحتية، من بينها إنشاء مدن للإنتاج الحيواني في الولايات.
وأضاف أن السودان يتمتع بميزة تنافسية في الوصول إلى الأسواق الخليجية، حيث تصل الصادرات إلى ميناء جدة خلال نحو عشر ساعات، ما يسهم في تقليل تكاليف الشحن وضمان وصول المنتجات طازجة.
من جانبه، أكد الخبير في الموارد الوراثية، بروفيسور فيصل عمر أحمد الزبير، توجه البلاد لتبني رؤية مستقبلية لتطوير قطاع الألبان عبر برامج التحسين الوراثي، بهدف رفع الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد.
وشدد على ضرورة سن قوانين وتشريعات لحماية سلالات الأبقار وضمان نجاح برامج التلقيح الاصطناعي، لافتاً إلى أن السودان يمتلك ميزات تنافسية بفضل تنوع سلالاته المحلية وقدرتها على التحمل، ما يتيح فرصاً واعدة للتهجين مع السلالات العالمية.
ودعا المنتجين والمربين إلى تبني التقانات الحديثة، خاصة التلقيح الاصطناعي والتقانات الحيوية، لتطوير سلالات تجمع بين الإنتاج العالي والقدرة على التكيف مع البيئة المحلية، مؤكداً أهمية التنسيق بين الوزارة ومراكز البحوث العلمية لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الألبان.
وأشار إلى ضرورة وضع سياسات واستراتيجيات وطنية واضحة لدعم برامج التحسين الوراثي، بما يحقق نقلة نوعية في القطاع خلال السنوات المقبلة.
من جهتهم، شدد المربون على أهمية التحسين الوراثي في زيادة الإنتاج، مطالبين بإنشاء مصانع للألبان لتسويق منتجاتهم، فيما شهدت الورشة مشاركة واسعة من المسؤولين والباحثين والمربين.

