
في إطار جولاته الميدانية بولاية سنار، تفقد وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم عدداً من المؤسسات الصحية بمدينة سنجة، شملت مستشفى فرست كير، ومستشفى أم بنين الريفي، ومستشفى ود الأعيس، يرافقه وكيل الوزارة د. علي بابكر سيد أحمد محمد، وبحضور والي ولاية سنار اللواء ركن الزبير حسن السيد ووزير الصحة المكلف بالولاية د. إبراهيم العوض، إلى جانب قيادات صحية بالوزارة.

وأشاد الوزير بالدور الكبير للكوادر الطبية بمستشفى فرست كير في تقديم الخدمات للجرحى من المدنيين والعسكريين خلال معركة الكرامة، مؤكداً أن إدراج المستشفى ضمن برنامج الزيارة يأتي تقديراً لجهودهم، ودوره في استقرار الكوادر وتوطين العلاج بالولاية.
من جانبه، أكد والي سنار عودة المستشفى بقوة رغم ما تعرض له من تخريب ونهب، مشيراً إلى تقديمه خدمات نوعية للمواطنين.

كما وقف الوزير على أوضاع مستشفى أم بنين الريفي بمحلية سنجة، مشيداً بالجهد الشعبي في تأسيسه ودعمه، ومؤكداً أن التكامل بين الجهدين الرسمي والمجتمعي يمثل نموذجاً يحتذى به، خاصة في ظل استقباله لأكثر من 150 مريضاً يومياً. وأعلن وكيل الوزارة الالتزام بتوفير النواقص وتحفيز الكوادر، فيما أكد والي الولاية ووزير الصحة بالولاية العمل على سد الاحتياجات وتحسين الخدمات.

وفي ذات السياق، تفقد الوفد مستشفى ود الأعيس، واطلع على التحديات المتعلقة بنقص المعدات، حيث تعهد وزير الصحة الاتحادي بإعادة تأهيل المستشفى وتكملة النواقص، معلناً إدخال خدمات التأمين الصحي ضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية الصحية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات، مؤكداً أن ولاية سنار تمضي نحو أن تكون نموذجاً في الإصلاح الصحي.

